تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
خلقه في كلّ عصر وأوان وأنهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وأنّ كل من خالفهم ضال مضلّ باطل تارك للحقّ والهدى ، وأنهم المعبرون عن القرآن والناطقون ، عن الرّسول ( ص ) بالبيان ، ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية . وأنّ من دينهم الورع والعفة والصدق والصلاح ، والاستقامة ، والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السّجود وصيام النهار وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن العزاء ، وكرم الصحبة ، ثمّ الوضوء كما أمر اللّه تعالى في كتابه غسل الوجه واليدين من المرفقين ومسح الرأس والرجلين مرّة واحدة ولا ينقض الوضوء ، إلّا غايط أو بول أو ريح أو نوم أو جنابة . وأنّ من مسح على الخفّين ، فقد خالف اللّه تعالى ورسوله وترك فريضته وكتابه ، وغسل يوم الجمعة سنّة ، وغسل العيدين وغسل دخول مكّة والمدينة وغسل الزيارة وغسل الإحرام وأوّل ليلة من شهر رمضان وليلة سبعة عشرة ، وليلة تسعة عشرة وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة ، وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض مثله . الصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الأخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشر ركعة ، والسنّة أربع وثلاثون ركعة ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب وركعتان من جلوس بعد العتمة ، تعدّ ان بركعة ؛ وثمان ركعات في السحر والشفع والوتر ثلاث ركعات يسلّم بعد الركعتين وركعتا الفجر ؛ والصلاة في أوّل الوقت أفضل ، وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون