الصامت وأبي أيوب الأنصاريّ وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدريّ وأمثالهم رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه عليهم والولاية لاتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم والسّالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم .
وتحريم الخمر قليلها وكثيرها ، وتحريم كلّ شراب مسكر قليله وكثيره ، وما أسكر كثيره فقليله حرام ، والمضطرّ لا يشرب الخمر لأنها تقتله ، وتحريم كلّ ذي ناب من السّباع وكلّ ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطّحال فإنّه دم وتحريم الجرّي والسمك والطافي والمار ما هي ، والزمير ، وكلّ سمك لا يكون له فلس .
واجتناب الكبائر وهي قتل النفس الّتي حرّم اللّه تعالى ، والزّنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما وأكل الميتة والدّم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير اللّه به ، من غير ضرورة وأكل الرّبا بعد البيّنة ، والسحت ، والميسر والقمار ، والبخس في المكيال والميزان .
وقذف المحصنات واللّواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، ومعونة الظالمين والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق ، من غير العسرة ، والكذب والكبر ، والإسراف والتبذير ، والخيانة والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء اللّه تعالى ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب « 1 » .
479 الفضل بن كثير
كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق في أماليه من دون
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 121 حديث 1 ، ثم ذكر الشيخ الصدوق لهذا الكتاب عدّة طرق ، ورواه ابن شعبة الحراني في تحف العقول بلفظ آخر فلاحظ .