ذلك المختصّون بعلم الدين من أصحابهم ولا يعلمون مخرجه على أيّ وجه كان القول فيه ، ولو ذهب واحد منهم لم يذهب عن الجماعة لا سيّما وهم المعروفون بالفتيا ، والحلال والحرام ، ونقل الفرائض والسنن والأحكام » « 1 » .
طرح ما خالف الكتاب :
قال : « متى ما وجدنا حديثا بما يخالف الكتاب ولا يصح وفاته له على حال ، اطرحناه ؛ لقضاء الكتاب بذلك ، وإجماع الأئمّة عليهم السلام عليه » « 2 » .
طرح ما خالف حكم العقل :
قال : « إن وجدنا حديثا يخالف أحكام العقول ، طرحناه ؛ لقضيّة العقول بفساده .
ثم الحكم بذلك على أنّه صحيح اخرج مخرج التقيّة أو باطل أضيف إليهم موقوف على لفظه ، وما تجوّز الشريعة القول بالتقيّة وتحظره وتقضي العادات بذلك أو تنكره » « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) شرح عقائد الصدوق : 276 .
( 2 ) شرح عقائد الصدوق : 276 .
( 3 ) بشرح عقائد الصدوق : 267 .