ولو كان ممّا رواه يعقوب بن شعيب لأورده في أصله الذي جمع فيه حديثه عن أبي عبد اللّه عليه السلام وخلوّ أصله منه دليل على أنّه موضوع » « 1 » .
الثالثة : يمتاز الخبر الصحيح بسعة انتشاره .
قال : الأحاديث ( المكذوب منها لا ينتشر بكثرة الأسانيد انتشار الصحيح المصدوق على الأئمّة عليهم السلام فيه ) « 2 » .
الرابعة : عدم انتشار أخبار التقيّة ، وانتشار ما كان معمول من الروايات .
قال : الأحاديث ( ما خرج للتقيّة لا يكثر روايته عنهم كما تكثر رواية المعمول به ، بل لا بدّ من الرجحان في أحد الطرفين على الآخر من جهة الرواة ) « 3 » .
الخامسة : لا تجتمع العصابة على الخبر المكذوب أو المدلّس أو ما أخرج تقيّة .
قال : ( لم تجمع العصابة على شيء كان الحكم فيه تقيّة ، ولا شيء دلّس فيه ووضع مخروصا عليهم ، وكذب في إضافته إليهم [ عليهم السلام ] ) « 4 » .
السادسة : رواية شيوخ العصابة للخبر شاهد على صحّته .
قال : ( إذا وجدنا حديثا رواه شيوخ العصابة ولم يوردوا على أنفسهم خلافه علمنا أنّه ثابت ، وإن روى غيرهم ممّن ليس في العداد وفي التخصيص بالأئمّة عليهم السلام ) « 5 » .
هامش
( 1 ) رسالة العدد والرؤية للشيخ المفيد : 13 - 14 .
( 2 ) شرح عقائد الصدوق - الملحق بكتاب أوائل المقالات للشيخ المفيد : 246 .
( 3 ) شرح عقائد الصدوق : 246 .
( 4 ) شرح عقائد الصدوق : 246 .
( 5 ) شرح عقائد الصدوق : 246 .