الصادق عليه السّلام ، وكان فطحيا ، له أصل » « 1 » .
وقال ابن طاووس عند نقله لحديث الكشي المتقدّم : « إنّ إسحاق هذا كان فطحيا . . . » « 2 » .
وقال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة : « إسحاق بن عمار بن حيان مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام وكان فطحيا قال الشيخ : إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه وكذا قال النجاشي . والأولى عندي التوقّف فيما ينفرد به » « 3 » .
وقال ابن داود في القسم الأول من رجاله : « إسحاق بن عمار بن حيان مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي م [ جش كش ] ثقة هو واخوته [ ست ] :
فطحي ، ولكنه ثقة يعتمد عليه » « 4 » .
هذه هي أهم كلمات الأصحاب في الرجل .
ويبدو بوضوح أن الخلاف برز منذ زمن ابن شهرآشوب فما بعده ، فإنه أول من جمع بين ما قاله النجاشي ، والشيخ في الفهرست ، وتابعه على ذلك ابن طاووس وتلميذاه - العلامة وابن داود - .
وفيما بعد أصبحت الأقوال في الرجل ثلاثة :
الأوّل : إنه واحد وهو الصيرفي الفطحي الثقة .
وأساس هذا القول هو الجمع بين قولي النجاشي والشيخ في الفهرست كما تقدّم - آنفا - عن ابن شهرآشوب واتباعه .
هامش
( 1 ) معالم العلماء : ص 26 رقم 133 .
( 2 ) التحرير الطاووسي : ص 38 رقم 21 و 22 .
( 3 ) خلاصة الأقوال : ص 200 رقم 1 .
( 4 ) رجال ابن داود : ص 48 رقم 164 .