والخصال « 1 » ، وثواب الأعمال « 2 » ، وعقاب الأعمال « 3 » .
هذا ، وأمّا ما انفرد به الشيخ في الفهرست بوصفه بالساباطية والفطحيّة ؛ فإنه وهم منه رحمه اللّه ومنشؤه تصور أنه ابن عمار بن موسى الساباطي المعروف والمشهور خصوصا وأن في بعض نسخ الفهرست تصريحا بأنه ابن موسى « 4 » .
ثم بعد هذا حكم عليه بالفطحيّة لما ورد من بقاء عمار الساباطي وطائفته ، وأصحابه على الفطحيّة في الكافي « 5 » والكشي « 6 » .
« ويشهد لما قلناه : أنّ الشيخ قد ذكر في أصحاب الكاظم عليه السّلام من رجاله :
إسحاق بن عمار كما تقدّم ، وقال : « إنّه ثقة له كتاب » « 7 » .
ولم يذكر أنه ساباطي ، ولا أنه فطحي ، مع ظهور كلامه فيه وفي غيره في الاتحاد . فهذا عدول منه عمّا قاله في ( الفهرست ) فإنه متأخر التصنيف عنه ، لإحالته فيه على ( الفهرست ) - كثيرا - .
ومنه يظهر : أنّ مصنّف إسحاق بن عمار كتاب لا أصل . مع سهولة الخطب في ذلك ، فإنّ الكتاب قد يشتبه بالأصل ، وقد يطلق اسم أحدهما على الآخر » « 8 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ص 398 ب السبعة ح 106 .
( 2 ) ثواب الأعمال : ص 176 ب 305 ح 1 .
( 3 ) عقاب الأعمال : ص 255 ب 12 ح 3 .
( 4 ) ينظر : رجال السيد بحر العلوم : ج 1 ص 306 وأعيان الشيعة : ج 3 ص 273 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 352 ك الحجة ب 82 ج 7 .
( 6 ) الكشي : ص 282 رقم 502 .
( 7 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 342 رقم 3 .
( 8 ) رجال السيد بحر العلوم : ج 1 ص 319 .