حاشيهاش نقل ودو لغت آن را معنا كرده است . « 1 »
- در نسخهء ابن الشيخ در « دعاؤه عليه السّلام لاتباع الرسل » عبارت « ويهتدون بهداهم ويتفقون عليهم » به صورت « ينفقون عليهم » ضبط شده وابن إدريس هم « أنفق القوم أي نفق سوقهم » را توضيح داده است ( ش 39 ) .
- در « دعاؤه عليه السّلام في الاستقساء » عبارت « اللّهم لا تجعل ظلّه علينا سموما » به صورت « طله علينا » با معناى كلمه الطل ( ش 209 ) .
- در « دعاؤه عليه السّلام في كيد الأعداء » عبارت « ويجرّ عني زعاف مرارته » به صورت « ويجرّ عني زعاق مرارته » با توضيح معناى الزعاق ( ش 573 ) .
به اين مورد آخر كفعمى هم اشاره كرده است :
[ الزعاق ] إي الماء الملح وهو نسخة ابن إدريس والزعاف نسخة ابن سكون وقد مر تفسيره في الدعاء الثاني والأربعين منه . « 2 »
البتة دربارهء نقل قولهاى كفعمى از ابن إدريس بايد جانب احتياط را رعايت نمود ؛ زيرا گاهى آنچه كه به عنوان ضبط ابن إدريس از آن ياد كرده ، صحيح به نظر نمىرسد . به عنوان مثال در « دعاؤه عليه السّلام عند ختمة القرآن » عبارت « وجواسي ألسنتنا » چنين مىنويسد :
قال ابن إدريس : حواشي ألسنتنا - بالحاء المهملة واالشين المعجمة - أي أطرافها . ومنه حواشي الثوب وحشيت الصيد إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة . ومن قرأ جواسي كابن السكون - بالجيم والسين المهملة - فمراده الصلبة ، قاله الجوهري . منه ره . « 3 »
درحالىكه از اين كلمه در حاشيهء ابن إدريس با ضبط « جواسى » ياد
هامش
( 1 ) . اين دعا به عنوان ملحقات در أكثر دستنويسهاى صحيفهء سجاديه ذكر شده است . براي متن آن ر . ك : الصحيفة السجادية الجامعة ، ص 43 و 818 ، ش 13 .
( 2 ) . البلد الأمين الدرع الحصى ، برگa342 .
( 3 ) . همان .