والذّى ذكرناه أوّلا أصحّ ، وأمّا ما تقوله العامّة أنّه قتل يوم الاثنين فباطل هو شيء قالوه بلا رويّة ، وكان أوّل المحرّم الذي قتل فيه يوم الأربعاء ، أخرجنا ذلك بالحساب الهندي من سائر الزيجات ، وإذا كان ذلك كذلك فليس يجوز أن يكون العاشر من المحرّم يوم الاثنين . قال أبو الفرج : وهذا دليل واضح ينضاف إليه الرواية . . . الخ . « 1 »
يعنى : آنچه اوّلا گفتيم كه عاشورا جمعه بوده ، صحيحتر است وامّا آنچه عامّهاى از ناس گويند كه قتل روز دوشنبه بوده ، باطل وبدون رويّه است . واوّل محرّمى كه شهادت در آن بوده ، چهارشنبه است ؛ استخراج كرديم ما آن را از زيجات . پس جايز نيست كه دهم محرّم روز دوشنبه باشد واين دليل وأضحى است كه علاوة مىشود بر آن روايت .
فصل سيّم : [ در اينكه عاشورا در روز جمعه واقع شده بود ]
از اشخاص سابق الذكر كسى كه عاشورا را جمعه دانسته ، شيخ مفيد است در ارشاد « 2 » وابن الوردي است وطبري است به روايت از أبى مخنف « 3 » وحسن بن محبوب است به روايت ابن الخشّاب وحسن بن محبوب از رواة معتبره اماميّه است وأبو الفرج در مقاتل « 4 » وصاحب ذخائر العقبى است از صاحبان قول اوّل . « 5 »
وصاحب استيعاب بنا به نسخهء فرهاد ميرزا وبنا به نسخهء چاپى ، روز يكشنبه را عاشورا دانسته « 6 » وموفق الدين روز هشتم ذي الحجّه را سهشنبه معيّن كرده ، ولى در روز عاشورا ترديد كرده است ميانهء جمعه وشنبه كه ناشى است از تمام يا ناقص بودن ذي حجّه . وهكذا در أسد الغابة ترديد كرده ميانهء جمعه وشنبه « 7 » وروز شنبه را شيخ مفيد
هامش
( 1 ) . مقاتل الطالبيّين ، ص 51 .
( 2 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 84 .
( 3 ) . تاريخ الطبري ، ج 6 ، ص 227 .
( 4 ) . مقاتل الطالبيّين ، ص 51 .
( 5 ) . ذخائر العقبى ، ص 147 .
( 6 ) . الاستيعاب ، ج 1 ، ص 445 .
( 7 ) . أسد الغابة ، ج 2 ، ص 27 .