طريق دوم : سيّد به طريق أهل سنّت ، از ابن مسعود روايت نموده است كه أو در استخاره ، اين دعا را مىخوانده : اللّهمّ إنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علّام الغيوب . اللّهمّ إنّ علمك بما يكون كعلمك بما كان ، اللّهمّ إنّي قد « 1 » عزمت على كذا وكذا .
وبه جاى « كذا وكذا » حاجت خود را به عربى ذكر كند واگر عاجز باشد از تأليف عبارت عربى ، « على الأمر الذي علمت » بگويد ، يا « على مقصدي » بگويد ، پس تتمّهء دعا را بخواند : فإن كان لي فيه خيرة للدين والدنيا والعاجل والآجل ، فيسّره وسهّله ، ووفّقني له ووفّقه لي ، وإن كان غير ذلك فامنعني منه كيف شئت .
پس به سجده مىرفت وصد ويك مرتبه مىگفت : اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية .
پس در سه رقعه مىنوشت : خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلان ، أفعل على اسم اللّه وعونه ، ودر سه رقعهء ديگر مىنوشت : خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلان ، لا تفعل ، والخيرة في ما يقضي اللّه .
وبه جاى « فلان بن فلان » اسم خود واسم پدر خود را بنويسد . « 2 »
پس رقعهها را در زير سجّاده مىگذاشت وچون از نماز ودعا فارغ مىشد ، يك يك از آنها را بيرون مىآورد وهريك كه بيشتر بيرون مىآمد ، به آن عمل مىكرد . « 3 »
طريق سوم : أيضا سيّد ، به طريق أهل سنّت از جابر انصارى روايت كرده است كه گفت :
حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله استخاره را به ما تعليم مىفرمود ، چنانچه سورههاى قرآن را تعليم مىفرمود ومىفرمود كه : هرگاه احدى از شما ارادهء كارى بكند ، دو ركعت نماز بكند غير نمازهاى واجب ، پس بگويد : اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ؛ فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب . اللّهمّ إن كنت تعلم
هامش
( 1 ) . فتح الأبواب : - قد .
( 2 ) . الف : مىنويسد .
( 3 ) . فتح الأبواب ، ص 150 از عبد الرزاق ، از معمر ، از قتادة ، از ابن مسعود ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 227 ، ح 3 به نقل از فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 55 .