وبعضي ديگر به اين نحو نقل نمودهاند : اللّهمّ إنّي توكّلت عليك ، وتفأّلت بكتابك ، فأرني ما هو المكنون في سرّك ، « 1 » المخزون في غيبك ، يا ذا الجلال والإكرام . اللّهمّ أنت الحقّ ومنزل الحقّ ، بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهمّ أرني الحقّ حقّا حتّى أتّبعه ، وأرني الباطل باطلا حتّى أجتنبه ، يا أرحم الراحمين . « 2 »
وبعضي آية الكرسي را تا
هُمْ فِيها خالِدُونَ
نقل نمودهاند . پس اگر آية الكرسي را تا
هُمْ فِيها خالِدُونَ
واين دعاها را همگى بخواند ، بهتر است وعمل به همه كرده خواهد بود ، بلكه اگر دعاهاى استخارهء مطلقه را كه در مفاتيح سابقه مذكور شد نيز همه را يا بعضي از آنها را بخواند ، بهتر است . واللّه تعالى هو الموّفق .
مفتاح پنجم در بيان استخاره به تسبيح است
آن چند طريق دارد :
طريق اوّل : علّامه رحمه اللّه به سند خود از حضرت صاحب الامر - صلوات اللّه وسلامه عليه - روايت كرده است كه :
چون در امرى ، كسى خواهد كه استخاره كند ، سورهء حمد را ده نوبت « 3 » بخواند وسه نوبت ويك نوبت نيز كافى است ، پس سورهء ( إنا أنزلناه ) را يك نوبت بخواند وبعد از آن ، اين دعا را سه نوبت بخواند : اللّهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعواقب « 4 » الأمور ، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور ، اللّهمّ إن كان الأمر الفلاني - وبه جاى « الأمر الفلاني » مطلب خود را نام برد - ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه ، فخر لي « 5 » فيه خيرة تردّ شموسه « 6 »
هامش
( 1 ) . الف : - اللّهمّ إنّي توكّلت عليك ، وتفأّلت بكتابك ، فأرني ما هو المكنون في سرّك .
( 2 ) . مفاتح الغيب ، ص 47 ؛ المستدرك ، ج 8 ، ص 261 به نقل از مفاتح الغيب .
( 3 ) . در همهء مصادر سورهء قدر ده مرتبه وارد شده است .
( 4 ) . المصباح والبلد الأمين : بعاقبة .
( 5 ) . المصباح والبلد الأمين : + اللّهمّ .
( 6 ) . حاشيهء أصل : « شموس - به فتح شين - به معنى اسبى است كه ناهموار باشد . وذلول ، چهارپاى هموار است . ومراد اين است كه دشوارىهاى آن امر آسان شود . منه عفي عنه » .