13 / 154 . وقال المنصور للصادق عليه السلام : قد استدعاك أبو مسلم لإظهار تربة عليّ عليه السلام فتوقفتَ ؛ تعلم أم لا ؟ فقال : إنّ في كتاب عليّ عليه السلام أنّه يَظهر في أيام عبد اللَّه ابن جعفر الهاشمي ، ففرح المنصور بذلك . ثمّ إنّه عليه السلام أظهر التربة فأخبر المنصور بذلك وهو في الرصافة فقال : هذا هو الصادق ، فليزر المؤمن بعد هذا إن شاء اللَّه فلقَّبه بالصادق . « 1 »
14 / 155 . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ في كتاب عليّ عليه السلام أنّ أشدّ الناس بلاءً النبيون ، ثمّ الوصيون ، ثمّ الأمثل فالأمثل ؛ وإنّما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمَن صحّ دينه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه ؛ وذلك أنّ اللَّه عز وجل لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن ولا عقوبةً لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه ، وإنّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض . « 2 »
15 / 156 . حدّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إنّ في كتاب عليّ عليه السلام أنّ أشدّ الناس بلاءً النبيون ، ثمّ الوصيون ، ثمّ الأمثل فالأمثل ، وإنّما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صحّ دينه وصحّ عمله اشتدّ بلاؤه ؛ وذلك أنّ اللَّه عز وجل لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن ولا عقوبةً لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه ، والبلاء أسرع إلى المؤمن المتّقي من المطر إلى قرار الأرض . « 3 »
16 / 157 . ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال وهو على منبره : والذي لا إله إلّاهو : ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلّابحسن ظنه باللَّه ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ؛ والذي لا إله إلّاهو : لا يعذِّب اللَّه مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلّابسوء ظنه باللَّه ، وتقصيره من رجائه ، وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ؛ والذي لا إله إلّاهو : لا يحسن ظن عبد مؤمن باللَّه إلّاكان اللَّه عند ظن عبده المؤمن ؛ لأنّ اللَّه كريم ، بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثمّ يخلف ظنه ورجاءه ؛ فأحسنوا باللَّه الظن ، وارغبوا إليه . « 4 »
هامش
( 1 ) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج 3 ، ص 393 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 33 ، ح 29 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 259 ، ح 29 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 440 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 44 .
( 3 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 208 ، ح 1 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 230 ، ح 3 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 115 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 35 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 394 .