كتاب عليّ عليه السلام أنّ اللَّه لم يأخذ على الجهّال عهداً بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهداً ببذل العلم للجهال ؛ لأنّ العلم كان قبل الجهل . « 1 »
7 / 148 . قال أبو جعفر عليه السلام : وجدنا في كتاب علي عليه السلام : فخلق اللَّه آدم فبقي أربعين سنة مصوَّراً ، فكان يمرّ به إبليس اللعين ، فيقول : لأمر ما خلقت ! فقال العالم عليه السلام : فقال إبليس : لئن أمرني اللَّه بالسجود لهذا لعصيته . قال : ثمّ نفخ فيه ، فلما بلغت الروح إلى دماغه ، عطس عطسةً فقال : الحمد للَّه ، فقال اللَّه : يرحمك اللَّه . قال الصادق عليه السلام : فسبقت له من اللَّه الرحمة . « 2 »
8 / 149 . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام : كم كان طول آدم عليه السلام حيث هبط به إلى الأرض ؟ وكم كان طول حوّاء ؟
قال : وجدنا في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : أنّ اللَّه عز وجل لمّا أهبط آدم وزوجته حواء عليه السلام إلى الأرض كانت رِجلاه بثنية الصفا ، ورأسه دون أفق السماء ، وإنّه شكا إلى اللَّه ما يصيبه من حر الشمس ، فأوحى اللَّه عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام أنّ آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس ، فأغمزه غمزةً وصيَّر طوله سبعين ذراعاً بذراعه ، وأغمز حواء غمزة فيصيرطولها خمسةً وثلاثين ذراعاً بذراعها . « 3 »
9 / 150 . حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن أبي الصباح قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : بلغَنا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : أنت أخي وصاحبي وصفيّي ووصيّي وخالصي من أهل بيتي وخليفتي في أمتي وسأنبئك فيما يكون فيها من بعدي .
يا علي ، إنّي أحببت « 4 » لك ما احبُّه لِنفسي وأكره لك ما أكرهه لها .
فقال لي أبو عبد اللَّه : هذا مكتوب عندي في كتاب على ، ولكن دفعته أمس حين كان هذا الخوف ، وهو حين صلب المغيرة . « 5 »
10 / 151 . حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 41 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 67 ، ح 14 .
( 2 ) . كنز الدقائق ، ج 1 ، ص 224
( 3 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 233 ، ح 308 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 126 ، ح 57 .
( 4 ) . وفي نسخة بدل لبصائر الدرجات : « احبّ » .
( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 166 ، ح 19 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 52 ، ح 5 .