بكتاب زيد الزرّاد ، وفيه ثلاثة وثلاثون حديثاً . وصورة السند في أوّل الكتاب :
حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري ، قال : حدّثنا أبو عليّ بن همّام ، قال : أخبرنا حميد بن زياد بن حمّاد ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن نهيلب أبو العبّاس ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن زيد الزرّاد ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه . وفي آخره : فرغ من نسخه من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسين بن الحسن بن أيّوب القمّي - أيّده اللَّه - في يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي القعدة الحرام ، سنة أربع وسبعين وثلاثمئة ، ورجال السند كلّهم ثقات أجلّاء من أصحابنا ، نعم يرمى حميد بن زياد بالوقف ، انتهى . « 1 »
وقال في ترجمة الزيد النرسي ما لفظه بخطّ الحرّ العاملي ما صورته :
زيد النرسي روي عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتاب يرويه جماعة ؛ أخبرنا عليّ بن أحمد بن عليّ بن نوح ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد الصفواني ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي بكتابه ، قاله النجاشي « 2 » ، انتهى .
ثمّ قال السيّد :
ورأيت كتاب زيد النرسي منقولًا من خطّ منصور بن الحسن بن الحسين الآبي ، وتاريخه في ذي الحجّة الحرام سنة أربع وسبعين وثلاثمئة ، وفي أوّل الكتاب ما صورته : حدّثنا الشيخ أبو هارون موسى بن أحمد التلعكبري - أيّده اللَّه تعالى - قال :
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه العلوي أبو عبد اللَّه المحمّدي ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي ، عن أبي عبد اللَّه .
ثمّ قال السيّد :
ورجال السند كلّهم ثقات ، بل من الأجلّاء أيضاً ، وإن كان أبو العبّاس منهم زيديّاً جاروديّاً ، فمع ما ذكرنا من السندين لكتاب الزيدين وما ذكرنا من خطّ الحرّ العاملي نقلًا عن النجاشي ، كيف يتصوّر كون الكتابين موضوعين مع أخذهما يداً
هامش
( 1 ) . راجع : مقدّمة الأصول الستّة عشر ، طبعة دار الحديث ، ص 29 .
( 2 ) . راجع : رجال النجاشي ، ص 174 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 382 ؛ أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 129 .