وظهور مىنمايد وچيزى از آنها جدا نمىشود ودر خارج ذات وحداني سراج ونار موجود است ، بسيط بالذات ، بدون اين كه آنها فهم كرده باشند كه پيرامون آنها را تافت وظلمت از آنجا شتافت .
واز اين قرار بايد فهميد مترتبات ذات واجب الوجود را كه در خارج ذات بسيط صرف وجود هست كامل ، بلكه فوق الكمال ، وخالق ومعطى هر كمال وجمال وصفات ذاتيهء كمالية مترتب بر ذات است ؛ به اين معنى كه ذات بسيط صرف وجود علم است وقدرت است ومشيت است وحيات است وسمع است وبصر است وكلام است . پس معلوم شد : تأثير وفعل ذات بارى تعالى موجب كثرت در ذات نمىشود وبه اين تحقيق روشن كن امر خود را .
وقول امام عليه السلام : لا يقال : ان السراج ليضيء في ما يريد أن يفعل بنا ، گفته نمىشود كه چراغ ، هر آيينه روشن مىكند از روى اراده وشوق . واستعمال لفظ « يريد » در اينجا از بابِ « جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ » « 1 » است . آن چيزى كه بر أو مترتب است بدون اراده ، تشبيه شده است به فعلى كه از روى شعور ذوقي وحركت شوقى حاصل شود واز روى اختيار شوقى تحصيل / 42 / مىشود . پس اضائهء سراج مثل افعال انسان نيست ؛ زيرا كه انسان به اراده وشوق فاعل است وليكن سراج را بدون اراده ، اضائه مترتب است وسراج اضائه مىكند به فعل طبيعي نه ارادى وشوقى ، مثل احراق نار وترطيب آب ونيست از روى شعور واختيار . پس ذات خدا قبل الايجاد وبعد الايجاد به همان بساطت ذاتية هست وخواهد بود وتَكَوُّنِ أكوان چيزى بر أو نيفزود .
[ فعل الهى وتغير در ذات ]
متن :
قَالَ عِمْرَانُ : يَا سَيِّدِي ، فَإِنَّ الَّذِي كَانَ عِنْدِي ، أَنَّ الْكَائِنَ قَدْ تَغَيَّرَ فِي فِعْلِهِ عَنْ حَالِهِ بِخَلْقِهِ الْخَلْقَ .
قَالَ الرِّضَا عليه السلام : أَحَلْتَ - يَا عِمْرَانُ - فِي قَوْلِكَ « إِنَّ الْكَائِنَ يَتَغَيَّرُ فِي وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ حَتَّى يُصِيبَ الذَّاتَ مِنْهُ مَا يُغَيِّرُهُ » . يَا عِمْرَانُ : هَلْ تَجِدُ النَّارَ يُغَيِّرُهَا تَغَيُّرُ نَفْسِهَا ، أَوْ هَلْ تَجِدُ الْحَرَارَةَ تُحْرِقُ نَفْسَهَا ، أَوْ
هامش
( 1 ) . سورهء كهف : آيهء 77 .