العالمين ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) . وكتب في ترقيمة نسخة « ش » هكذا :
« تمّ الكلام بعون الملك الوهّاب والّذي إليه المرجع والمآب عصر يوم الاثنين في الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ألف وثلاثمئة وثلاث بعد الهجرة النبوية - على مهاجرها آلاف الصلاة والتحيّة - على يد الأقلّ والأحقر الأفقر هادي شبّر الحسيني ، وفّقه اللَّه لجميع ما يحبّ ويرضى بحقّ الخمسة من آل العباء ، وحرّم جسده وجسد والديه على النار بحقّ الأئمّة الهداة الأطهار ، عليهم صلوات اللَّه الملك الجبّار ، ما جنّ الليل والنهار ، بعدد الأثمار والأشجار والسحاب والأمطار ، أبد الآبدين .الخطّ يبقى زماناً بعد صاحبه * وصاحب الخطّ تحت الأرض مدفون
يلوح الخطّ في القرطاس دهراً * وكاتبه رميم في التراب »( 2 ) . وكتب في هامشه :
بسمه تعالى
ثمّ اعلم أنّ هذا الشخص الجامع لهذا الكتاب ولو أنّه قد بذل مجهوده في جمعه [ ليعثر على مؤلّفات أخر له ] إلّاأنّه لم يعثر على جميع مصنّفات السيّد المزبور - أعلى اللَّه مقامه - ومؤلّفاته ؛ لأنّي قد عثرت على ما لم يذكره هذه الشخص وهو رسالة فارسية في الأخلاق ، ورسالة أخرى صغيرة في إثبات تكليف الكفّار بفروع الشريعة والردّ على القائلين بالعدم ، ورسالة أخرى ملحقة بها وهي مشتملة على ذكر مؤلّفات ملّا محسن الكاشاني وفوائد : الأولى في بيان أسماء أصحاب الكتب ، قد لخّصها من كتاب بحار الأنوار . والثانية في بيان نسبة بعض كتب العامّة . الثالثة في بيان الرموز التي يشير إليها المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار .
تمّ على يد الأحقر هادي شبّر الحسيني .