وقد رافق المجاز وشقيقه الملّا محمّد تقي ، السيّد محمّد المجاهد الطباطبائي في جهاده مع الروس .
ونزح أواخر أيّامه عن قزوين ، واستوطن كربلاء ومات بها ، ودفن في رواق الحسين عليه السلام ، وقد ألّف أكثر من 25 كتاباً ، وطبع منها تفسيره المسمّى ب مفتاح الجنان في حلّ رموز القرآن .
أجازه في 27 جمادى الأولى سنة 1233 ، ومن البديع أنّه ذكر فيها كتابين للمجاز :
غنيمة المعاد ومدحه ، واللمعات « 1 » ، والإجازة هي :
هامش
( 1 ) . واعتمدنا في تصحيحه على نسخة مكتبة مركز إحياء التراث الإسلامي برقم 3488 .