الفائدة الرابعة والعشرون بيان في « أسند عنه » الواقع في كثير من التراجم في الرجال
قد أكثر الشيخ في الرجال « 1 » في التراجم « بقوله أسند عنه » ولكن كثرة ذكره مختصّ باب أصحاب الصادق عليه السلام بل قيل : إنّه لم يذكره في غيره ، ولكنّه ليس على ما ينبغي ؛ فإنّه ذكر أيضاً في ترجمة حمّاد بن راشد مع ذكره في أصحاب الباقر « 2 » عليه السلام ، وربّما ذكره العلّامة في الخلاصة فيترجمة يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري « 3 » ، ولكن جعل الشيخ محمّد ذلك منه من العجلة والاشتباه .
وعن العلّامة المجلسي أيضاً أنّه ذكر في ترجمة ابن أرقم : وقيل : إنّ الذين قال الشيخ في حقّهم : « أسند عنه » من الرواة في رجاله مائة وستّون وسبعة ، كلّهم من أصحاب الصادق عليه السلام إلّارجلين منهم ؛ فإنّهما من أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام ، وهما بكر بن كرب الصيرفي ومعاذ بن مسلم .
وذكر بعض أصحابنا أنّ ما ذكره « أسند عنه » في أصحاب الصادق عليه السلام أكثر من ثلاثمئة رجل .
وبالجملة ؛ قد اختلفوا في المقصود به / 97 / على أقوال :
أحدها : أنّه سمع عنه الحديث على وجه الاستناد أي الاعتماد ، كما عن العلّامة البهبهاني في فوائده الاصوليّة وتعليقاته الرجاليّة ، « 4 » وتبعه المحقّق القمي في القوانين ، « 5 » فإنّه مال عند الكلام في تعداد أسباب الوثاقة - ومنها قولهم « أسند عنه » ، بمعنى سمع منه
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي ، ص 132 ، رقم 1360 ؛ 155 ، رقم 1697 ؛ 156 ، رقم 1720 وغيرها .
( 2 ) . رجال الطوسي ، ص 132 ، 1360 .
( 3 ) . خلاصة الأقوال ، ص 416 ، رقم 1 .
( 4 ) . الفوائد الرجالية للبهبهاني ، ص 31 .
( 5 ) . قوانين الأصول ، ص 486 .