الأصحاب ، ويظهر وجهه ممّا مرّ من وثاقته وشدّة الاحتياط وقلّة التوثيق ، بل قال الوالد المحقّق :
لم أظفر على توثيقه في غير الحسن بن القاسم بن فهر بن شمون ، وعمرو بن أبي المقدام ، وسالم بن عبد الرحمن في ترجمة ابنه عبد الرحمن / 93 / بن سالم ، وأحمد بن الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران الملقّب بدندان .
أقول : إنّه أكثر ممّا استوفاه كما ظفرت عليه .
وأيضاً إنّه ذكر الشيخُ الغضائريَّ في كتاب الرجال في باب مَن لم يرو عن أحد من الأئمّة بهذه العبارة - نقلًا - :
الحسين بن عبيداللَّه الغضائري ، يكنّى أبا عبد اللَّه ، كثير السماع عارف بالرجال ، وله تصانيف كثيرة ذكرتها في الفهرست . « 1 »
أقول : لم أجد ذكره في الفهرست بتلك الكيفية . نعم ، يقع ذكره فيه على سبيل الاستطراد ، فالظاهر - كما ذكر في المعراج - أنّه :
ترجمته كانت موجودة في مسودّته ثمّ سقطت من قلم الناسخين - قال : - وإلّا فكتاب الفهرست الذي بأيدينا خلا عن ترجمته أصلًا ، مع أنّا قد تتبّعنا من نسخه ما تيسّر لنا الوقوف عليه .
كما قال الخلاصة : « [ إنّ ] جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ، ولكن جُلّ من روى عنه ضعيف » . « 2 » وقال في حسين بن القاسم بن أيّوب بن شمّون : « ضعّفوه وهو عندي ثقة ، ولكن بحث فيمن يروي عنه » . « 3 »
وقال [ في ] ليث بن البختري المرادي :
أبو بصير ، يكنّى أبا محمّد ، كان أبو عبد اللَّه عليه السلام يتضجّر به ويتبرّم ، وأصحابه مختلفون في شأنه - قال : - وعندي أنّ الطعن إنّما وقع على دينه لا على حديثه ، وهو عندي ثقة . « 4 »
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي ، ص 425 ، رقم 611 ، بدون وصف : « كثيرة » .
( 2 ) . خلاصة الأقوال ، ص 94 ، رقم 2 .
( 3 ) . نفس المصدر ، ص 52 ، رقم 25 .
( 4 ) . نفس المصدر ، ص 234 .