داوود بن كثير الرقي وحمران بن أعين وأبا بصير « 1 » ، وقول محمّد بن مسلم : صلّى بنا أبو بصير في طريق مكّة « 2 » ، وقول حمّاد : كان أبو بصير على باب أبي عبداللَّه عليه السلام ليطلب الإذن فلم يؤذن له « 3 » ، وقول هشام بن سالم : فظننت أنّة تعرّض بأبي بصير « 4 » ، وقول سماعة بن مهران : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى لأبي جعفر عليه السلام في منزل « 5 » ؛ كلّ هذه فيما سلف .
وقول ابن بكير في رواية في وقتي ا لظهر والعصر : وخرج زرارة ودخل أبو بصير على أبيعبداللَّه عليه السلام « 6 » ، وقول هشام بن سالم في حديث طويل بعد أن ذكر دخوله / 182 / على أبي الحسن موسى عليه السلام وقطعه بإمامته : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال : ما وراك ؟ قال : قلت : الهدى ، قال : فحدّثته بالقصّة ، قال : ثمّ لقيت المفضّل بن عمر وأبا بصير ، قال : فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا وسألوه ثمّ قطعوا عليه إلّاطائفة مثل عمّار وأصحابه « 7 » ، وقول محمّد بن زياد : خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبداللَّه عليه السلام فلقينا أبو بصير خارجاً من زقاق من أزقّة المدينة وهو جنب ونحن لا علم لنا حتّى دخلنا على أبي عبداللَّه عليه السلام « 8 » ، وقول ابن رئاب في فضل الطيب : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا مع أبي بصير فسمعت أباعبداللَّه عليه السلام « 9 » ، وقول سدير الصيرفي فيما رواه في كمال الدين في الباب الثالث والثلاثون منه بإسناده عنه : دخلت أنا والمفضّل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبيعبداللَّه الصادق عليه السلام « 10 » ، وقول إسماعيل بن محمّد الخزاعي : سأل أبو بصير أباعبداللَّه عليه السلام وأنا أسمع ، فقال : تراني أدرك القائم عليه السلام « 11 » ؟
هامش
( 1 ) . انظر : المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 228 .
( 2 ) . انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 398 ، رقم 287 .
( 3 ) . انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 407 .
( 4 ) . انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 400 ، رقم 290 .
( 5 ) . انظر : الاستنصار ، ص 18 ؛ كمال الدين ، ص 335 ، ح 6 ؛ وص 339 ، ح 15 .
( 6 ) . انظر : تاريخ آل زرارة ، ج 1 ، ص 69 ؛ اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 355 ، رقم 224 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 352 .
( 8 ) . بصائر الدرجات ، ص 241 ، ح 23 ؛ قرب الإسناد ، ص 43 ، ح 140 ؛ دلائل الإمامة ، ص 137 .
( 9 ) . انظر : الكافي ، ج 6 ، ص 510 ، ح 3 .
( 10 ) . كمال الدين ، ص 352 ، ح 50 .
( 11 ) . انظر : الكافي ، ج 1 ، ص 371 ، ح 4 ؛ الغيبة للنعماني ، ص 330 ، ح 4 .