خج « 1 » ، وفي الكشي : أبو نصر بن يوسف بن الحارث ، بتريّ ، فتدبّر « 2 » ، انتهى .
/ 7 / وفيه إشارة إلى ما ذكرناه . وممّا يؤيّد الاتّحاد ووقوع التصحيف والسقط ، أو وقوعه والزيادة أنّه لو لم يكن ذلك لكان الظاهر أن يذكر الشيخ في كتاب رجاله أبا نصر ذلك ولم يذكره فيه أصلًا ، وعلى هذا فلا وثوق بكون يوسف بتريّاً ، ولا بأنّه كان يكنّى ب « أبي بصير » ، ولا بكونه من أصحاب أحد منهم عليهم السلام ، وكيف كان يوسف هذا ممّن لم أقف على أحد أن يذكر له أصلًا أو كتاباً ، وممّن تتبّعنا فلم نجد رواية نحكم بأنّها منه هذا .
الفصل الثاني : في حمّاد بن عبداللَّه
أقول : حمّاد هذا غير مذكور في كتب الرجال ، وحاله غير معلوم ، لكن طبقته قرينة مميّزة لا تنفكّ عنه غالباً ، فلا ضير في كونه أيضاً ممّن اطلق عليه أبو بصير ، أو يكنّى به .
الفصل الثالث : في عبداللَّه بن محمّد الأسدي
قال الكشي في العنوان هكذا : في أبي بصير عبداللَّه بن محمّد الأسدي .
ثمّ ذكر ما رواه بإسناده عن عبداللَّه بن وضاح عن أبي بصير :
قال : سألت أبا عبداللَّه عن مسألة في القرآن ، فغضب وقال : أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم ، وإنّما تسألني عن القرآن ! فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبلٌ عليه ، فقعدت عند باب البيت على بثّي وحزني إذ دخل بشير الدهّان / 8 / فسلّم وجلس عندي وقال : سله من الإمام بعده ؟ فقلت : لو رأيتني ممّا قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله ، فقطع أبو عبداللَّه عليه السلام حديثه مع الرجل ثمّ أقبل علَيّ فقال :
يا أبا محمّد ، ليس عليكم أن تدخلوا [ علينا في ] أمرنا وإنّما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم « 3 » .
انتهى ما ذكره في هذه الترجمة .
هامش
( 1 ) . نقد الرجال ، ص 450 .
( 2 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 688 .
( 3 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 409 .