وإن ساعده في الأخير بعض الأصحاب . وربّما ينسب هذا القول الأخير إلى « الشهيد الثاني رحمه الله » ولكن لم يثبت .
قال في اللؤلؤة :
قال بعض مشايخنا المتأخّرين : أمّا الكافي فجميع أحاديثه حصرت في ستّة عشر ألف حديث ومئة وتسعة وتسعين ( 16199 ) حديثاً ، الصحيح منها - باصطلاح من تأخّر - خمسة آلاف واثنان وسبعون ( 5072 ) ، والحسن مئة وأربعة وأربعون ( 144 ) حديثاً ، والموثّق مئة حديث وألف حديث وثمانية عشر ( 1118 ) حديثاً ، والقويُّ منها اثنان وثلاثمئة ( 302 ) ، والضعيف منها أربعمئة وتسعة آلاف وخمسة وثمانون ( 9485 ) حديثاً « 1 » ، انتهى .
قال الأستاذ الأعظم قدس سره :
والظاهر أنّ المراد من القويِّ ما كان بعض رجال سنده أو كلّه الممدوح من غير الإماميّ ولم يكن فيه من يضعف به الحديث .
وله إطلاق آخر يطلب من محلّه ، وعلى ما ذكره فأكثر من نصف أخبار الكافي ضعيف لا يجوز العمل به إلّابعد الانجبار .
وأين هذا من كونه أجلّ كتب الشيعة ومؤلّفه أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، وليكن في كتاب تكليف الشلمغاني المردود المعاصر له خبر مردود إلّااثنان ، فتأمّل . « 2 »
وقال السيّد الأجلّ « بحر العلوم قدس سره » في رجاله :
وقد ضُبط أخباره في ستّة عشر ألف حديث ومئة وتسعة وتسعين ( 16199 ) حديثاً ، وجدت ذلك منقولًا عن خطّ العلّامة « 3 » .
وقال « الشهيد قدس سره » في الذكرى :
إنّ ما في الكافي يزيد على ما في مجموع الصحاح الستّ للجمهور ، وعدّة كتب الكافي اثنان وثلاثون ، انتهى « 4 » .
هامش
( 1 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 394 و 395 .
( 2 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 505 - 507 .
( 3 ) . رجال السيّد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 330 .
( 4 ) . الذكرى ، ص 6 .