ثمّ قال :
واعلم أنّ له رحمه الله غير كتاب جامع الكافي كتباً أخرى منها : كتاب وسائل الأئمّة عليهم السلام ، ينقل عنه « السيّد رضي الدين بن طاووس » في كشف المحجة « 1 » وفلاح السائل وفتح الأبواب « 2 » . ولم نعثر على من نقل عنه بعده فكأنّه ضاع من قلّة الهمم وانقلاب الأمم .
وضبط السيّد تاريخ الوفاة في سنة ثمان وعشرين ، وتبع ذلك « الشيخ » في الفهرست « 3 » ، وقال في كشف المحجة :
وهذا الشيخ « محمّد بن يعقوب » كان حياته في زمن وكلاء مولانا المهدي عليه السلام : « عثمان بن سعيد العَمْري » وولده « أبي جعفر محمّد » و « أبي القاسم الحسين بن روح » و « عليّ بن محمّد السمري » رحمهم الله ، وتوفّي « محمّد بن يعقوب » قبل وفاة « عليّ بن محمّد السمري رضي الله عنه » ؛ لأنّ « عليّ بن محمّد السمري » توفّي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( 329 ) ، وهذا « محمّد بن يعقوب الكليني » توفّي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة ( 328 ) فتصانيف هذا الشيخ « محمّد بن يعقوب » ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين في وقت يجد طريقاً إلى تحقيق منقولاته وتصديق مصنّفاته « 4 » ، انتهى .
وقال « النجاشي » في شرح كتبه :
« كتاب العقل » . . . - إلى أن قال : - « كتاب الوصايا » ، « كتاب الفرائض » ، « كتاب الروضة » ، وله غير كتاب الكافي كتاب الردّ على القرامطة إلخ .
وقال « الشيخ » في الفهرست :
له كتب منها : الكافي وهو مشتمل على ثلاثين كتاباً أوّله كتاب العقل . . . إلى أن قال : كتاب الحدود ، كتاب الديات ، كتاب « الروضة » من آخر كتاب الكافي ، وله كتاب الرسائل . . . إلخ « 5 » ، انتهى .
وقيل : إنّ « الروضة » ليس من تأليف « الكليني » بل هو من تأليف « ابن إدريس »
هامش
( 1 ) . كشف المحجة ، ص 159 .
( 2 ) . فتح الأبواب ، ص 143 .
( 3 ) . الفهرست ، ص 395 ( الرقم 603 ) .
( 4 ) . كشف المحجة ، ص 159 .
( 5 ) . الفهرست ، ص 393 - 395 ( الرقم 603 ) .