العاشر من المشايخ الكبار الثقات الّذين إليهم تنتهي سلسلة الإجازات
فخر الشيعة وتاج الشريعة ثقة الإسلام وكهف العلماء الأعلام « أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكُلَيني » مصغّراً وبتخفيف اللام المنسوب إلى كلين - كزُبَير - قرية من قرى فشابويه الّتي هي إحدى كُور الريّ وفيه قبر أبيه « يعقوب » ، لا مكبّراً - كأمير - الّذي هو قرية من ورامين كما زعمه « الفيروزآبادي » « 1 » وما له والدخول في هذه المطالب ! « الرازي » الشيخ الجليل العظيم الكافل لأيتام آل محمّد عليهم السلام بكتابه الكافي .
قال « النجاشي » :
« محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني » وكان خاله « علان الكليني الرازي » شيخ أصحابنا في وقته بالريّ ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب الكبير المعروف ب « الكليني » يسمّى الكافي في عشرين سنة - إلى أن قال : - ومات « أبو جعفر الكليني رحمه الله » ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( 329 ) سنة تناثر النجوم ، وصلّى عليه « محمّد بن جعفر الحسيني أبو قيراط » ودفن بباب الكوفة « 2 » .
قال « بحر العلوم قدس سره » في رجاله :
وهو [ إلى ] الآن مزار معروف بباب الجسر وهو باب الكوفة ، وعليه قبّة عظيمة « 3 » .
قال الأستاذ الأعظم « النوري » طاب ثراه :
والقبر الشريف في شرقي بغداد في تكية المولويّة ، وعليه شباك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر مشهور تزوره العامّة والخاصّة « 4 » .
أقول : وأنا زرته هناك - طيّب اللَّه رمسه - في سنة 1309 .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 262 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 377 ( الرقم 1026 ) .
( 3 ) . رجال السيّد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 335 .
( 4 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 274 .