لمهاجرته من بغداد - كانت سنة 448 - فكان بقاؤه في المشهد الغروي اثني عشر ( 12 ) سنة « 1 » .
وله كتب : كتاب التبيان الجامع لعلوم القرآن وكتاب التهذيب وكتاب الاستبصار وكتاب الغيبة وكتاب النهاية في الفقه وكتاب المبسوط وكتاب الخلاف الّذي ناظر فيه المخالفين وانتخبه بعض العلماء ، وكتاب الجمل والعقود وكتاب الإيجاز في الميراث ، وكتاب يوم وليلة في العبادات اليومية وكتاب العدّة في الأصول وكتاب الفهرست الّذي ذكر فيه أصول الأصحاب ومصنّفاتهم ، ورتّبه « الشيخ عليّ بن عبداللَّه بن عبد الصمد بن الشيخ الفقيه محمّد بن الحسن بن رجب المقابي » ، ورتّبه وشرحه العلّامة « الشيخ سليمان الماحوزي » وسمّاه ب معراج الكمال إلى معرفة الرجال بلغ إلى أوائل باب الباء ، ولم يوفَّق لإتمامه ، وكتاب الأبواب الّذي يعرف ب رجال الشيخ ، وكتاب الاختيار وهو تهذيب كتاب معرفة الرجال للكشّي .
قال الأستاذ الأعظم قدس سره :
الموجود بأيدينا اليوم من رجال الكشّي هو اختيار الشيخ ، وليس للأصل أثر ، ووقع الانتخاب أيضاً من اختيار الشيخ قدس سره « 2 » .
وكتاب التلخيص الشافي في الإمامة وكتاب المفصح في الإمامة وكتاب ما لا يسع المكلّف الإخلال به ، وكتاب ما يعلّل وما لا يُعلّل ، وشرح جمل العلم والعمل ما يتعلّق منه بالأصول ، وكتاب في أصول العقائد كبير خرج منه الكلام في التوحيد وشئ من العدل ، ومقدّمة في الدخول إلى علم الكلام ، وهداية المسترشد وبصيرة المتعبّد وكتاب مصباح المتهجّد وكتاب مختصر المصباح ، ومناسك الحج مجرّد العمل والأدعية ، وكتاب المجالس والأخبار ، وكتاب مقتل الحسين عليه السلام ، وكتاب أخبار المختار ، وكتاب النقض على ابن شاذان في مسألة الغار ، ومسألة في العمل بالخبر الواحد ، ومسألة في تحريم الفقاع ، والمسائل الرجبيّة في آي القرآن ، والمسألة الرواية « 3 » في الوعيد والمسائل الجيلانيّة أربع وعشرون مسألة ، والمسائل الدمشقيّة اثنا عشر مسألة ، والمسائل الإلياسيّة مئة
هامش
( 1 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 167 و 168 .
( 2 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 179 .
( 3 ) . كذا في الأصل وفي خاتمة مستدرك الوسائل ، وفي الذريعة ، ج 20 ، ص 347 : المسألة الرازية .