شافياً وافياً بعونه وتوفيقه .
ولمّا / 5 / أعطاني اللَّه تعالى بفضله وكرمه هذه الرّسالة الكريمة والنّعمة العظيمة [ الّتي ] هي في الحقيقة عين جنّة المقرّبين بحورها وقصورها وأنهارها وأشجارها ورياحينها وفواكهها ، ووفّقني وشرّفني بإتمامها ، شكرت اللَّه تعظيماً ، وسجدت وعفّرت له حقيراً وذليلًا ، وأنشدت وصف حالي بالفارسيّة نظماً وتربيعاً :
يا رب زكَرَم بهشت وحورم دادى * شير وعسل وجام طهورم دادى
داوود كجا ومن مسكين ز « 1 » كجا * يا رب تو به فضل خود زبورم دادى
هامش
( 1 ) . الف : - ز .