( 2 ) « ما قطع به ابن طاووس من التدليس ليس بظاهر ، فإِنّ التدليس إِنّما يكون في الإِسناد دون المتن ، كأَن يروي عمّن لقيه ولم يسمع منه موهماً أَنّه سمع منه ، أَو يروي عمّن عاصره ولم يلقه موهماً أَنّه لقيه وسمع منه .
وأَمّا الاضطراب فقد يكون في المتن ، وقد يكون في الإِسناد بأَن ترد الرواية من طريق على وجه ومن آخر على وجه يخالفه . لكن إِنّما يصدق الاضطراب إِذا تساويا ، أَمّا إذا ترجّح أَحدهما بمرجّح فلا اضطراب » « 1 » .
اعتضاد الرواية الضعيفة بظاهر الآية
« ولِما رواه عمّار الساباطي عن الصادق عليه السلام : في الرجل يكون له الجارية فيقع عليها ابن ابنه « 2 » . . . ولايضرّ ضعف سندها ؛ لاعتضاده بظاهر الآية » « 3 » .
اعتضاد الرواية الضعيفة بالشهرة وبعمل الأَصحاب
( 1 ) « ولمكاتبة عليّ بن بلال بالجواز « 4 » وإِن كانت مقطوعة ؛ لاعتضادها بفتوى الأصحاب » « 5 » .
( 2 ) « ولايضرّ قطع الرواية مع اعتضادها بعمل الأَصحاب وشهرة الحكم » « 6 » .
( 3 ) « لِما رواه عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام : في الرجل يؤذّن ويقيم ليصلّي وحده « 7 » . . . والطريق وإِن كان ضعيفاً إِلّا أَنّ الشهرة وعمل الأَصحاب يعضده » « 8 » .
هامش
( 1 ) . جامع المقاصد ، ج 1 ، ص 283
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 420 ، ص 9 ؛ التهذيب ، ج 7 ، ص 283 ، ح 1196 ؛ الاستبصار ، ج 3 ، ص 164 ، ح 597
( 3 ) . جامع المقاصد ، 12 ، ص 301
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 197 ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 456 ، ح 1488
( 5 ) . جامع المقاصد ، ج 1 ، ص 448
( 6 ) . حاشية المختلف مخطوط ورقة 56 / أ .
( 7 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 258 ، ح 1168 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 282 ، ح 834
( 8 ) . جامع المقاصد ، ج 2 ، ص 173