( 18 ) « وبه رواية نشيط بن صالح عن أَبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سأَلته كم يجزئ من الماء في الاستنجاء من البول « 1 » ؟ . . . ولايضرّ قدح المصنّف فيها - بأَنّ في طريقها مروك بن عبيد ، وليس بمعلوم حاله - لاشتهار مضمونها بين الأَصحاب » « 2 » .
( 19 ) وذكر الكركيّ الرواية السابقة في حاشيته على المختلف قائلًا : « قد طعنَ المصنّف في المنتهى في هذه الرواية بأَنّ في طريقها مروك بن عبيد ، وحاله غير معلوم . وهذا لا يكون قادحاً ؛ لأَنّ الأَصحاب قد تلقّوها بالقبول ، وعمل بها الأَكثر » « 3 » .
( 20 ) « لِما رواه عمّار عن أَبي عبداللَّه عليه السلام : في الرجل يؤذّن ويقيم ليصلّي وحده « 4 » . . . والطريق وإِن كان ضعيفاً ، إِلّا أَنّ الشهرة وعمل الأَصحاب يعضده » « 5 » .
( 21 ) « وللرواية المذكورة « 6 » ، فإِنّها متقوّية ومنجبرة بعمل أَكثر الأصحاب » « 7 » .
( 22 ) « ومثل هذه الأَخبار كثيرة لمن تتّبع حصره ، ولسنا بصدد ذلك ، فإِنّ في هذه غنية في الدلائل على المطلوب عن السعي في تتبّع ما سواها .
وكون بعضها قد يعتري بعض رجال إِسناده طعن أَو جهالة ، غير قادح في شيءٍ منها بوجه من الوجوه ، على أَنّ أَسانيد كثير منها صحيحة كما قدّمناه .
ومع ذلك فإِنّ الأَصحاب كلّهم أَو جلّهم قد أَفتوا بمضمونها في كتبهم ، وعملوا به فيما بلغنا عنهم . والخبر الضعيف الإِسناد إِذا انجبر بقول الأَصحاب وعملهم
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 35 ، ح 93 ؛ الاستبصار 1 ، ص 49 ، ح 139
( 2 ) . جامع المقاصد ، ج 1 ، ص 93
( 3 ) . حاشية المختلف مخطوط ورقة 77 / ب .
( 4 ) . الفقيه 1 ، ص 258 ، ح 1168 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 282 ، ح 834
( 5 ) . جامع المقاصد ، ج 2 ، ص 173
( 6 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 311 ، ح 1291
( 7 ) . جامع المقاصد ، ج 12 ، ص 328