وقد يكون باستصحاب العدالة المشكوك البقاء .
ومنها : المطروح ، وهو ما كان مخالفاً للدليل القطعيّ ولم يقبل التأويل .
ومنها : النصّ ، وهو ما كان راجحاً في الدلالة على المقصود من غير معارضة الأقوى أو المثل .
ومنها : المؤوَّل ، وهو ما كان ظاهره مخالفاً للدليل القطعيّ ونحوه ، فينصرف عن ظاهره .
ومنها : المبيَّن ، وهو ما كان ظاهر الدلالة على المقصود .
ومنها : المجمل ، وهو ما كان غير واضح الدلالة على المقصود ، سواء كان من كلّ جهة أو من بعض جهة .
ومنها : المحكم ، وهو ما عُلِم المراد من ظاهره من غير قرينة تقترن إليه ولا دلالة تدلّ على المراد ، لوضوحه .
ومنها : المتشابه ، وهو مالا يعلم المراد به إلّابقرينة ودلالة ولو بسبب احتمال الوجهين .
ومنها : المُشْكِل ، وهو ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلّا الماهرون أو مطالبٍ غامضة لا يفهمها إلّاالعارفون .
ومنها : الموصول ، وهو ما اتّصل إسناده بنقل كلّ راوٍ عمّن فوقه إلى المعصوم عليه السلام ، وهو أخصّ من المسند ، باعتبار أنّ العلم بالسلسلة أعمُّ من الاطّلاع بالذكر ، كما في الموصول أو بالعهد الذهنيّ كما في غيره .
وإن جُعِل أعمّ ممّا رفع إلى المعصوم عليه السلام أو وقف على غيره فهو أعمّ من وجه .
ومنها : المضمر ، وهو ما يُطوى فيه ذكر المعصوم عليه السلام - كأن يقول صاحبه : سألته - للتقيّة ونحوها .
ميراث حديث شيعه — صفحة 454
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٥٤