تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
قتيبة قد أورد اسمه واسم أبيه العباس واسم جدّه عبد المطلب تحت عنوان : « المكاكيف » أي : العميان « 1 » . وذكروا من صفاته أيضا : أنّه كان يصوم يومي الاثنين والخميس ، ويقول : « الأعمال ترفع فيهما ، فأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم » « 2 » . وقال أبو نعيم : « كان هذا الموضع - أي مجرى الدموع - من ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه كأنّه الشرك البالي » « 3 » . وقال المسعودي : « كان قد ذهب بصره ؛ لبكائه على علي والحسن والحسين » « 4 » . وعن ابن أبي مليكة : « صحبت ابن عباس من مكّة إلى المدينة ، فكان إذا نزل قام شطر الليل » « 5 » . وكان عمر بن الخطاب إذا ذكره قال : « ذلك فتى الكهول ، له لسان سؤول ، وقلب عقول » « 6 » . ومن خصائصه : سعة علمه ، فعن مجاهد قال : « كان ابن عباس يسمّى البحر ؛ لكثرة علمه » « 7 » . وقد حفظ المحكم في زمن النبي صلّى اللّه عليه واله ، ثم عرض القرآن كان على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت ، وقيل : إنّه قرأ على علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه « 8 » . وروي عنه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله دعا له قائلا : « اللّهمّ علّمه تأويل القرآن » « 9 » . وقال فيه ابن مسعود : « نعم ترجمان القرآن ابن عباس » « 10 » . كما روي عنه أنّه قال : « ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب عليه السّلام » . وكان الإمام علي عليه السّلام يثني على تفسيره ،
هامش
( 1 ) . المعارف : 589 . ( 2 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 352 . ( 3 ) . حلية الأولياء 1 : 329 . ( 4 ) . مروج الذهب 3 : 101 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 342 . ( 6 ) . المصدر السابق : 344 - 345 . ( 7 ) . المصدر نفسه : 350 . ( 8 ) . غاية النهاية في طبقات القرّاء 1 : 426 . ( 9 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 40 . ( 10 ) . التفسير والمفسّرون 1 : 66 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 72 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات