وبعد مدّة ثار ابنه محمد فاستولى على المدينة ومكّة واليمن ، وبعده خرج إبراهيم بالبصرة فغلب على الأهواز وفارس ، إلّا أنّ المنصور تمكّن أخيرا منه ، فقتل محمد في المدينة وأرسل رأسه إلى المنصور ، فأمر بنصبه في الكوفة ، وطيف به في البلدان ، وأمّا إبراهيم فقد قتل في « باخمرا » وهي قرية بين الكوفة وواسط ، وأرسل رأسه أيضا إلى المنصور ، فأمر بنصبه في سوق الكوفة ، ثم أمر بإرسال رأسه إلى أبيه عبد اللّه في السجن « 1 » .
واستشهد عبد اللّه سنة 145 ه ، وهي السنة التي مات فيها أخوه : إبراهيم والحسن في سجن الهاشمية ، وكان عمره 75 عاما « 2 » . ونقل الذهبي عن الحاكم : أنّه سمّ بباب القادسية ، وهو بها مدفون ، وله بها آيات تذكر « 3 » .
عبد اللّه بن زيد بن عاصم « 4 » . . . - 63 ه
* كنيته : أبو محمد « 5 » .
* نسبه : المازني ، النجّاري « 6 » .
* لقبه : المدني ، الأنصاري « 7 » .
* طبقته : صحابي « 8 » .
هامش
( 1 ) . تذكرة الخواصّ : 199 - 204 ، الغدير 3 : 275 .
( 2 ) . مقاتل الطالبيّين : 260 - 277 ، 347 ، 348 ، عمدة الطالب : 103 .
( 3 ) . تاريخ الإسلام 9 : 191 .
( 4 ) . كتاب التاريخ الكبير 5 : 12 ، معجم رجال الحديث 11 : 204 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 267 .
( 5 ) . أسد الغابة 3 : 167 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 377 ، الجرح والتعديل 5 : 57 ، كتاب الثقات 3 : 223 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 14 : 538 ، تهذيب التهذيب 5 : 196 .
( 8 ) . تقريب التهذيب 1 : 417 .