هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام « 1 » . ووردت رواياته في المصادر الروائية وكتب التراجم والرجال لأهل السنّة والشيعة « 2 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :
روى عن الإمام الباقر عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبوه الحسن المثنّى ، أمه فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السّلام ، عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عكرمة مولى ابن عباس ، أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزام .
وروى عنه جماعة ، منهم : ولداه : يحيى وموسى ، مالك بن أنس ، ليث بن أبي سليم ، الثوري ، مولاه حفص بن عمر ، حسين بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام ، رجاء ابن أبي سلمة ، أبو الجارود زياد بن المنذر .
* من رواياته :
روى ابن عساكر بالإسناد إلى عبد اللّه عن أبيه عن جده : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « من أجرى اللّه على يديه فرجا لمسلم ، فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة » « 4 » .
* وفاته :
أخذ عبد اللّه مع عشرين من أولاد الحسن عليه السّلام وأودعوا السجن من قبل رياح بن عثمان والي المدينة من قبل المنصور ، فقيّدهم وضيّق عليهم ، وقيل : حبسهم بالهاشمية مقابل الكوفة ، في سرداب تحت الأرض ، لا يعرفون ليلا ولا نهارا . . . وكانوا إذا مات عندهم ميّت لم يدفن ، بل يبلى وهم ينظرون إليه ، وقيل : بل ردم عليهم الحبس فماتوا « 5 » .
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي : 127 - 222 .
( 2 ) . جامع الرواة 1 : 481 ، كتاب الخصال : 73 ، 79 ، 105 ، 504 ، تهذيب التهذيب 5 : 163 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 14 : 414 - 415 ، مستدركات علم رجال الحديث 4 : 514 ، وانظر : كتاب الخصال :
73 ، 79 ، 105 ، 504 .
( 4 ) . تهذيب تاريخ دمشق 7 : 358 .
( 5 ) . المعارف : 212 ، تذكرة الخواصّ : 197 - 199 ، معجم البلدان 5 : 389 .