ثم قال : « إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا » . قال : فقام القوم يضحكون ، ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع ! « 1 »
* وفاته :
وبعد ثورة القرّاء بقيادة عبد الرحمان بن الأشعث هرب عبد اللّه خوفا من الحجّاج من البصرة إلى عمان ، وتوفّي فيها سنة 84 ه ، في عهد عبد الملك بن مروان ، عن ثمانين عاما « 2 » .
عبد اللّه بن حبيب بن ربيّعة « 3 » . . . - بعد سنة 70 ه
* كنيته : أبو عبد الرحمان « 4 » .
* نسبه : السّلمي « 5 » .
* لقبه : الكوفي ، القارئ ، الضرير « 6 » .
* طبقته : الثانية « 7 » .
اشتهر عبد اللّه بن حبيب بكنيته : أبو عبد الرحمان السلمي « 8 » ، وكانت ولادته في حياة النبي صلّى اللّه عليه واله « 9 » إلّا أنّه لم يره . وروي عنه أنّه قال : « والدي علّمني القرآن ، وكان من
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 2 : 319 - 321 ، وانظر : الكامل في التاريخ 2 : 60 - 63 ، شرح ابن أبي الحديد 13 : 210 ، كنز العمال 13 : 131 - 133 .
( 2 ) . تاريخ الطبري 11 : 629 ، تهذيب الكمال 14 : 399 ، تاريخ الإسلام 6 : 106 ، قاموس الرجال 6 : 306 .
( 3 ) . تاريخ بغداد 9 : 430 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 6 : 172 ، الجرح والتعديل 5 : 37 ، أعيان الشيعة 8 : 50 .
( 5 ) . تاريخ بغداد 9 : 430 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 58 ، تنقيح المقال 2 : 176 .
( 6 ) . تهذيب التهذيب 5 : 161 ، غاية النهاية في طبقات القرّاء 1 : 413 .
( 7 ) . تقريب التهذيب 1 : 408 .
( 8 ) . المصدر السابق ، الطبقات الكبرى 6 : 172 .
( 9 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 267 .