اللّه صلّى اللّه عليه واله : « علي مع الحقّ والحقّ مع علي » « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
أدرك محمد بن أبي بكر النبي صلّى اللّه عليه واله حيث ولد في حياته صلّى اللّه عليه واله « 2 » ، وقد أثنى عليه رجاليّو وعلماء الشيعة وأهل السنّة « 3 » . فقد عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام « 4 » . وأورده العلّامة الحلّي وابن داود في القسم الأول من كتابيهما ضمن الموثّقين ، واعتبره العلّامة جليل القدر عظيم المنزلة « 5 » . كما ووثّقه المامقاني ، ولم يقبل عدّ الفاضل الجزائري له في الحسان ، واكتفاء المجلسي بذكر جلالته « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن أبيه أبي بكر مرسلا ، وروى عن أمّه أسماء .
وروى عنه ابنه القاسم « 8 » . وقد وردت رواياته - كما نقل المزي وابن حجر - في سنن النسائي وابن ماجة « 9 » ، كما وروى عنه الشيخ الصدوق في أماليه « 10 » .
* وفاته :
بعد انكسار جيشه في مصر وهو يردّ جيش الشام اعتقل وعذّب ثم قتل ، ولم تنفع
هامش
( 1 ) . الإمامة والسياسة 1 : 78 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 24 : 542 ، تقريب التهذيب 2 : 148 .
( 3 ) . التحرير الطاوسي : 498 .
( 4 ) . رجال الطوسي : 30 ، 58 .
( 5 ) . خلاصة الأقوال : 236 ، رجال ابن داود : 158 .
( 6 ) . تنقيح المقال 2 : 57 ، 58 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 24 : 542 ، تقريب التهذيب 2 : 148 .
( 8 ) . والقاسم كان فقيها ، وهو أبو « أم فروة » أمّ الإمام الصادق عليه السّلام ، إذ قال عليه السّلام : « ولدني أبو بكر مرّتين » وذلك لأنّ أم أم فروة وهي أسماء بنت عبد الرحمان بن أبي بكر ، وأبوها هو القاسم بن محمد بن أبي بكر ( عمدة الطالب : 195 ) .
( 9 ) . تهذيب الكمال 24 : 543 ، تهذيب التهذيب 9 : 70 .
( 10 ) . أمالي الصدوق : 642 .