* نسبه : القرشي ، التميمي « 1 » .
* لقبه : المدني « 2 » .
* طبقته : صحابي « 3 » .
ولد محمد في السنة العاشرة للهجرة ، حيث كان والداه وسائر المسلمين يرافقون النبي صلّى اللّه عليه واله في آخر سفر له إلى الحج ( حجّة الوداع ) ، لخمس بقين من ذي القعدة في « ذو الحليفة » . أمّه أسماء بنت عميس أخت كلّ من : ميمونة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله ، ولبابة زوجة العباس بن عبد المطلب . وكانت قد هاجرت مع المسلمين إلى الحبشة بصحبة زوجها جعفر بن أبي طالب « 4 » ، حيث أنجبت منه ثلاثة أولاد : محمد وعبد اللّه وعون . وبعد شهادة جعفر الطيّار في معركة مؤتة تزوّجها أبو بكر فأنجبت منه محمدا ، ثم تزوّجت بعلي عليه السّلام بعد وفاة أبي بكر فأنجبت منه - طبقا لما ذكره الواقدي - يحيى وعون ابني علي « 5 » .
وبعد زواج أسماء من علي عليه السّلام جاءت بمحمد معها ، فكان محمد ربيب علي وخرّيج مدرسته ، وجاريا عنده مجرى أولاده ، فرضع الولاء والتشيّع منذ زمن الصبا ، فنشأ عليه وتربّى ، فلم يكن يعرف أبا غير علي ، حتّى قال علي عليه السّلام في شأنه : « محمد ابني من صلب أبي بكر » « 6 » .
شهد مع الإمام علي عليه السّلام الجمل وكان على الرجّالة ، وشهد معه صفّين أيضا ، ثم عيّنه واليا على مصر « 7 » . وبعد مدة أرسل علي عليه السّلام مالك الأشتر ليصير واليا على مصر بدلا
هامش
( 1 ) . كتاب التاريخ الكبير 1 : 124 ، تهذيب التهذيب 9 : 70 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 24 : 541 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 2 : 148 .
( 4 ) . وقيل : إنّما كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بن عبد المطلب ، فولدت له ابنة تسمى أمة اللّه ، وقيل : أمامة ( الاستيعاب 4 : 1785 ) .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 8 : 280 - 285 ، أسد الغابة 4 : 324 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 : 143 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة 6 : 53 .
( 7 ) . أسد الغابة 4 : 324 ، كتاب الثقات 3 : 368 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 : 65 .