وابن محيصن والأعمش وغيرهم « 1 » . وعن منصور : قال مجاهد : « لا تنوّهوا بي في الخلق » ممّا يدلّ على أنّه كان يخشى الشهرة « 2 » .
وقدم مجاهد على سليمان بن عبد الملك ، وعلى عمر بن عبد العزيز أيضا ، وشهد وفاته « 3 » . وفي سنة 98 ه حيث كان مسلمة أخو سليمان سار إلى القسطنطينية كان مجاهد مع ذلك الجيش « 4 » .
* موقف الرجاليّين منه :
سكت عنه رجاليّو الشيعة ، وأمّا رجاليّو أهل السنّة فقد أثنوا عليه ووثّقوه « 5 » ، قال الذهبي في ميزانه : « أجمعت الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به » « 6 » ، لكنّه قال في السير : « ولمجاهد أقوال وغرائب في العلم والتفسير تستنكر » « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى عن جماعة ، منهم : إبراهيم بن الأشتر النخعي ، جابر الأنصاري ، السائب بن أبي السائب ، سعد بن أبي وقّاص ، سعيد بن جبير ، طاوس ، ابن عباس ، ابن عمر ، عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، ابن أبي ليلى ، عطاء بن أبي رباح ، أبو سعيد الخدري ، أبو هريرة ، جويرية ، عائشة ، أم سلمة ، أم هانئ بنت أبي طالب .
وروى عنه جماعة ، منهم : أيّوب السختياني ، جابر الجعفي ، الحكم بن عتيبة ، سلمة ابن كهيل ، الأعمش ، ابن جريج ، عكرمة مولى ابن عباس ، عمرو بن دينار ، فطر بن
هامش
( 1 ) . غاية النهاية في طبقات القرّاء 2 : 41 ، 42 .
( 2 ) . تاريخ الإسلام 7 : 237 .
( 3 ) . مختصر تاريخ دمشق 24 : 87 ، سير أعلام النبلاء 4 : 453 .
( 4 ) . الكامل في التاريخ 5 : 27 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 5 : 467 ، الجرح والتعديل 8 : 319 .
( 6 ) . ميزان الاعتدال 3 : 440 .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 455 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 27 : 229 - 232 .