علي عليه السّلام بخبر مقتله « 1 » .
وكانت هذه العلاقة القوية بينه وبين علي عليه السّلام سببا لاستجابة الإمام عليه السّلام لكميل ، فعلّمه دعاء الخضر الذي سمّي بعد ذلك « دعاء كميل » « 2 » ، وأن يخصّه بوصية عظيمة أوّلها : « يا كميل ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ ما أقول لك : الناس ثلاثة : فعالم ربّاني ، ومتعلّم على سبيل النجاة ، وهمج رعاع أتباع كلّ ناعق » « 3 » . هذا وعدّ كميل من العشرة الثقات عند أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومن السابقين المقرّبين من التابعين عنده عليه السّلام « 4 » .
* موقف الرجاليّين منه :
أثنى عليه رجاليو الشيعة وذكروا له منزلة سامية « 5 » ، كما وثّقه أبرز الرجاليّين من أهل السنّة ؛ كالعجلي وابن حبّان وابن حجر وابن معين « 6 » ، غير ابن حبّان ذكره في كتاب المجروحين وقال فيه : « من المفرطين في علي ، ممّن يروي عنه المعضلات ، وفيه المعجزات » « 7 » . وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام علي وولده الحسن عليهما السّلام « 8 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 9 » :
روى عن الإمام علي عليه السّلام .
وروى أيضا عن ابن مسعود ، عثمان بن عفّان ، عمر بن الخطاب ، أبو مسعود الأنصاري ، أبو هريرة .
وروى عنه جماعة ، منهم : الأعمش ، العباس بن ذريح ، أبو إسحاق السبيعي ، عبد اللّه
هامش
( 1 ) . مناقب آل أبي طالب 2 : 306 .
( 2 ) . إقبال الأعمال : 706 .
( 3 ) . حلية الأولياء 1 : 79 ، قاموس الرجال 8 : 608 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 30 : 234 ، 235 ، الاختصاص : 6 ، 7 ، بشارة المصطفى : 24 - 31 .
( 5 ) . معجم رجال الحديث 15 : 132 ، جامع الرواة 2 : 31 ، رجال ابن داود : 156 ، خلاصة الأقوال : 309 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 24 : 219 ، تاريخ أسماء الثقات : 398 ، كتاب الثقات 5 : 341 ، الجرح والتعديل 7 : 175 .
( 7 ) . كتاب الضعفاء والمجروحين 2 : 221 .
( 8 ) . رجال الطوسي 56 : 69 ، مجمع الرجال 5 : 75 .
( 9 ) . تهذيب الكمال 24 : 218 .