أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه ، ولا تجعله إلّا صالحا ، فإنّه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلّا منه ، وهو فعلك » « 1 » .
* وفاته :
نزل قيس البصرة وبنى بها دارا ، وبها مات عن اثنين وثلاثين ذكرا من أولاده « 2 » .
ويبدو أنّه تعرّف فيها إلى الحسن البصري ، وروى عنه ، وحيث كان الحسن البصري ( 22 - 110 ه ) راويا له فإنّه على الأقلّ كان على قيد الحياة في النصف الأول من القرن الأول . فقد روي عن الحسن البصري أنّه لمّا حضرت قيس الوفاة قال : يا بني اسمعوا منّي ، فإنّكم لا تجدون أحدا أنصح لكم منّي ، إذا أنا متّ فسوّدوا كباركم ، ولا تسوّدوا صغاركم فيستجهل الناس أحلامكم وتهونوا عليهم ، وعليكم باستصلاح المال فإنّه منبهة للكريم ، ويستغني به عن اللئيم ، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب المرء . . .
وإذا أنا متّ فادفنوني في ثيابي هذه التي كنت أصلّي فيها ، واذكر اللّه فيها « 3 » .
كميل بن زياد بن نهيك « 4 » . . . - 82 ه
* نسبه : النخعي ، الصهباني « 5 » .
* لقبه : الكوفي « 6 » .
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : 232 ، 233 ، أمالي الصدوق : 12 .
( 2 ) . تهذيب التهذيب 8 : 357 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 24 : 62 ، الاستيعاب 3 : 1296 .
( 4 ) . تنقيح المقال 2 : 42 ، الطبقات الكبرى 6 : 179 ، الإصابة 5 : 325 ، منهج المقال : 269 ، ميزان الاعتدال 3 : 415 ، مستدركات علم رجال الحديث 6 : 314 .
( 5 ) . الجرح والتعديل 7 : 174 ، تهذيب الكمال 24 : 218 ، رجال البرقي : 6 .
( 6 ) . كتاب التاريخ الكبير 7 : 243 .