* نسبه : التميمي ، اليربوعي « 1 » .
* لقبه : المروزي ، الخراساني ، الكوفي ، الزاهد « 2 » .
* طبقته : الثامنة « 3 » .
ولد بسمرقند ، ونشأ بأبيورد « 4 » . وكان شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس ، وكان سبب توبته أنّه عشق جارية ، فبينا هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
« 5 » فلمّا سمعها قال : بلى يا ربّ قد آن ، فرجع ، فآواه الليل إلى خربة ، فإذا فيها سابلة ، فقال بعضهم : نرتحل ، وقال بعضهم : حتّى نصبح ، فإنّ فضيلا على الطريق يقطع علينا ، قال : ففكّرت وقلت : أنا أسعى بالليل في المعاصي ، وقوم من المسلمين هاهنا يخافونني ، وما أرى اللّه ساقني إليهم إلّا لارتدع ، اللّهم إنّي قد تبت إليك ، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام « 6 » . فاعتزل الناس ، وكان يستغرق في تلاوة القرآن وإحياء الليل « 7 » . وعن إبراهيم بن الأشعث : « ما رأيت أحدا كان اللّه في صدره أعظم من الفضيل بن عياض ، كان إذا ذكر اللّه أو ذكر عنده ، أو سمع القرآن ، ظهر به الخوف والحزن ، وفاضت عيناه وبكى ، حتّى يرحمه من بحضرته » « 8 » .
وقال ابن حبّان : « نشأ بالكوفة ، وبها كتب الحديث » « 9 » . وقال النجاشي : « روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام نسخة » « 10 » . إلّا أنّ الشيخ الطوسي غفل عن ذكر ذلك في فهرسته .
هامش
( 1 ) . العبر في خبر من غبر 1 : 231 ، تاريخ الإسلام 12 : 332 ، تهذيب الكمال 23 : 282 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 271 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 246 ، تهذيب التهذيب 8 : 264 ، معجم رجال الحديث 14 : 352 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 2 : 113 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 23 : 282 . و « أبيورد » تقع بين سرخس ونسا ( معجم البلدان 1 : 86 ) .
( 5 ) . سورة الحديد : 16 .
( 6 ) . تاريخ الإسلام 12 : 334 ، تهذيب الكمال 23 : 285 ، سير أعلام النبلاء 8 : 423 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 23 : 292 ، سير أعلام النبلاء 8 : 428 .
( 8 ) . حلية الأولياء 8 : 84 ، تهذيب الكمال 23 : 289 .
( 9 ) . كتاب الثقات 7 : 315 ، رجال صحيح مسلم 2 : 134 .
( 10 ) . رجال النجاشي : 310 .