ما لقينا أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام إلّا وحمل إلينا النفقة والصلة والكسوة ، ويقول :
« هذه معدّة لكم قبل أن تلقوني » « 1 » . ونقلت مصادر أهل السنّة أيضا عن سفيان بن عيينة وعمرو بن ثابت : أنّ الإمام الباقر عليه السّلام قال : « إنّه ليزيدني في الحجّ رغبة لقاء عمرو بن دينار ، فإنّه يحبّنا ويفيدنا » « 2 » .
ونقل عن ابن عيينة : أنّ عمرا قال : جئت إلى أبي جعفر وليس معي أحد ، فقال لأخويه زيد وأخ له : « قوما إلى عمكما فأنزلاه » ، فقاما إليّ فنزّلاني « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن الإمام الباقر عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، سعيد بن المسيّب ، طاوس بن كيسان ، ابن الزبير ، ابن عباس ، ابن عمر ، عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، عكرمة مولى ابن عباس ، عطاء بن أبي رباح ، عروة بن الزبير ، مجاهد ، الزهري ، أبو هريرة .
وروى عنه جماعة ، منهم : حمّاد بن زيد ، حمّاد بن سلمة ، الثوري ، سفيان بن عيينة ، شعبة بن الحجّاج ، ابن جريج ، قتادة ، مالك ، وهب بن منبّه . ونقل البخاري عن علي بن المديني قال : « له نحو أربعمائة حديث » « 5 » . إلّا أنّ الذهبي ذكر أنّ الأحاديث التي رواها سفيان بن عيينة لوحدة تبلغ 950 حديثا . وتصدّى - أي الذهبي - لتوجيه ما قاله ابن المديني حيث قال : « فلعل عليا عنى المسند فقط » « 6 » .
هذا وذكر ابن سعد أنّه كان كثير الحديث « 7 » . وقد وردت أحاديثه في الصحاح
هامش
( 1 ) . إرشاد المفيد : 266 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 302 ، 303 .
( 3 ) . المصدر السابق : 304 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 22 : 5 - 9 .
( 5 ) . المصدر السابق : 9 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 307 .
( 7 ) . الطبقات الكبرى 5 : 280 .