وأبو بكر ، كلّهم من الرواة « 1 » . وكان ينزل عسقلان وتوفّي بها ، وسافر إلى الكوفة وبغداد « 2 » . ونقل عن ابن معين أنّه قال : « كان ينزل عسقلان ، وكان ولده بها » « 3 » . إلّا أنّ البعض ذكر أنّه توفّي بعد أخيه أبي بكر ، ولم يعقب « 4 » .
وعندما كان يلبس درع جدّه عمر بن الخطاب فإنّه يسحبها ، حيث كان عمر طويلا « 5 » .
وعن سفيان الثوري : « لم يكن في آل عمر أفضل من عمر بن محمّد بن زيد العسقلاني » « 6 » . وقال أبو عاصم : « كان عمر بن محمّد بن زيد بن عبد اللّه بن عمر من أفضل أهل زمانه ، قدم إلى بغداد ، وكان أكثر مقامه بالشام فانجفل الناس إليه ، وقالوا :
ابن عمر بن الخطاب ، ثمّ قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة » « 7 » .
* موقف الرجاليّين منه :
ذكره البعض من رجاليي الشيعة ، إلّا أنّهم لم يذكروا شيئا في جرحه أو تعديله « 8 » .
وأمّا الرجاليون من أهل السنّة فقد وثّقه الكثير منهم ؛ كابن سعد وابن حنبل وابن معين وأبي داود والعجلي وابن حبّان « 9 » .
وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام « 10 » .
هامش
( 1 ) . تاريخ الإسلام 9 : 230 ، الجرح والتعديل 6 : 132 ، وانظر : كتاب التاريخ الكبير 6 : 190 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 254 ، جامع الرواة 636 ، تاريخ بغداد 11 : 181 ، الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 1680 ، العبر في خبر من غبر 1 : 164 . وعسقلان : مدينة في الشام على ساحل البحر المتوسط ، تقع بين غزّة وبيت جبرين ، ويقال لها : عروس الشام ( معجم البلدان 4 : 122 ) .
( 3 ) . تاريخ بغداد 11 : 182 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 21 : 502 .
( 5 ) . المصدر السابق : 502 ، 503 ، تهذيب التهذيب 7 : 436 .
( 6 ) . ميزان الاعتدال 3 : 221 ، تاريخ بغداد 11 : 181 ، تهذيب الكمال 21 : 502 .
( 7 ) . تاريخ بغداد 11 : 181 ، تهذيب الكمال 21 : 502 .
( 8 ) . منهج المقال : 251 .
( 9 ) . الجرح والتعديل 6 : 132 ، كتاب الثقات 7 : 165 ، تاريخ بغداد 11 : 181 ، 182 ، تهذيب الكمال 21 :
501 ، تاريخ أسماء الثقات : 360 ، ميزان الاعتدال 3 : 220 .
( 10 ) . رجال الطوسي : 254 ، مجمع الرجال 4 : 264 ، جامع الرواة 1 : 636 .