في المصادر الروائية والتاريخية ؛ كالكافي وإرشاد المفيد وأعلام الورى وإثبات الهداة .
وعلاوة على هذا فإنّ الرواية المذكورة تتعارض مع عشرات الروايات المنقولة من طريق أهل السنّة ؛ كحديث الثقلين والمنزلة والغدير والسفينة وغيرها . والأهمّ من كلّ هذا أنّ هذه الرواية - على فرض صحّتها - فهي إنّما تعكس رأي عمر بن علي بن الحسين عليه السّلام ، وهي ليست حجّة على غيره .
وعلى كلّ حال ، فقد كان أخوه الإمام أبو جعفر محمّد بن علي عليه السّلام يكرمه ويرفع من منزلته « 1 » ، وكان يعتبره كعينيه كما مرّ « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
يبدو أنّ منزلته في الرواية عند الشيعة وأهل السنّة ليست معروفة بشكل واضح .
فقد أورده ابن حبّان في كتاب « الثقات » وقال في نفس الوقت : « يخطئ » « 3 » . وقال فيه ابن حجر : « صدوق فاضل » « 4 » . وانفرد ابن داود من الرجاليين الشيعة فذكره في القسم الأول من كتابه ضمن الرواة المعتبرين « 5 » .
هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن الأئمة : السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام . وروى عن سعيد بن مرجانة .
وروى عنه جماعة ، منهم : ابناه : علي ومحمّد ، وابن أخيه : حسين بن زيد بن علي ، فطر بن خليفة ، فضيل بن مرزوق ، محمّد بن إسحاق . وقد وردت رواياته في المصادر
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب 426 ، تهذيب الكمال 21 : 468 .
( 2 ) . تنقيح المقال 2 : 346 .
( 3 ) . كتاب الثقات 7 : 180 .
( 4 ) . تقريب التهذيب 2 : 61 .
( 5 ) . رجال ابن داود : 145 .
( 6 ) . رجال الطوسي : 127 ، 251 ، رجال ابن داود : 145 ، وانظر : مستدركات علم رجال الحديث 6 : 104 .
( 7 ) . أنظر : رجال صحيح مسلم 2 : 38 ، تهذيب الكمال 21 : 466 ، إرشاد المفيد 2 : 170 .