هو من أولاد الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السّلام ، وأمّه أمّ ولد ، ولقّب بالأشرف والحسيني لانتسابه عن طريق الأب إلى الإمام الحسين بن علي ، ومنه إلى الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء عليها السّلام ، وعرف بالأصغر عند أرباب التراجم والرجال ؛ لتمييزه عن عمر بن علي بن أبي طالب المعروف بالأكبر « 1 » .
ولد عمر عليا وإبراهيم وخديجة وأمهم أمّ ولد ، وجعفرا وهو البشير وأمّه أمّ إسحاق بنت محمّد بن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، ومحمّد بن عمر وموسى - وهو كردم - وخديجة وحبّة ومحبة وعبدة وأمهم أمّ موسى بنت عمر ابن علي بن أبي طالب « 2 » . وأعقب عمر الأشرف من رجل واحد وهو علي الأصغر المحدّث ، وهو لأم ولد « 3 » .
وكان الشريف المرتضى ( 355 - 436 ه ) والشريف الرضي ( 404 ه ) من أحفاد إحدى بناته « 4 » .
وكان عمر أحد علماء السادة « 5 » . وذكروا أنّ أخاه الإمام الباقر عليه السّلام كان يحترمه كزيد ويقول : « عمر كعينيّ التي أرى بهما » « 6 » . وذكر الشيخ المفيد أنّه كان فاضلا جليلا ، ولي صدقات النبي صلّى اللّه عليه واله وصدقات أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان ورعا سخيّا « 7 » .
وروي عنه قوله : « المفرط في حبّنا كالمفرط في بغضنا ، لنا حقّ بقرابتنا من نبيّنا عليه وآله السلام ، وحقّ جعله اللّه لنا ، فمن تركه ترك عظيما ، انزلونا بالمنزل الذي أنزلنا
هامش
( 1 ) . راجع ترجمة عمر بن علي بن أبي طالب المتقدمة في هذا الكتاب . وانظر : عمدة الطالب : 305 ، المعارف : 215 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى 5 : 324 .
( 3 ) . عمدة الطالب : 305 .
( 4 ) . المصدر السابق .
( 5 ) . لباب الأنساب 1 : 380 ، تنقيح المقال 2 : 346 .
( 6 ) . تنقيح المقال 2 : 346 .
( 7 ) . إرشاد المفيد 2 : 170 ، وانظر : جامع الرواة 1 : 636 .