الحسن بن علي عليهما السّلام ، حيث قال له الوليد بن عبد الملك « 1 » : لا أدخل على بني فاطمة غيرهم « 2 » .
وقد ذكر ابن شهرآشوب اسمه في عداد شهداء كربلاء ، إلّا أنّه في موضع آخر من كتابه ذكر نزاعه مع الإمام زين العابدين عند عبد الملك بن مروان « 3 » . كما ذكر أبو الفرج أنّ عمر - بعد شهادة العباس بن علي عليهما السّلام وإخوته - نازع ابن أخيه عبيد اللّه في إرثهم ، فصولح على شيء رضي به « 4 » .
وقال ابن عنبة : « تخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السّلام ولم يسر معه إلى الكوفة ، وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج . ولا يصحّ رواية من روى أنّ عمر حضر كربلاء » « 5 » .
واحتمال أن يكون للإمام علي ابنان باسم عمر : عمر الأكبر وعمر الأصغر ، لا يبدو متّفقا مع أيّ سند تاريخي ، إذ لم يذكر أرباب التراجم والأنساب أنّ للإمام علي عليه السّلام ابنا ثانيا يدعى عمر أيضا « 6 » .
وذكر خليفة بن خياط وابن حبّان أنّه قتل في سنة 67 ه « 7 » . إلّا أنّ أكثر المؤرّخين صرّحوا على أنّه بقي إلى زمان عبد الملك بن مروان الذي حكم منذ سنة 66 حتّى 86 ه ، أو إلى زمان ولده الوليد الذي حكم منذ سنة 86 حتّى 96 ه « 8 » .
هامش
( 1 ) . وصل الوليد إلى الخلافة في شهر شوال سنة 86 ه ، بعد موت أبيه ، وتوفّي سنة 96 ه .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 134 .
( 3 ) . مناقب آل أبي طالب 4 : 122 ، 186 .
( 4 ) . مقاتل الطالبيين : 84 .
( 5 ) . عمدة الطالب : 362 .
( 6 ) . معجم رجال الحديث 14 : 52 وانظر : جمهرة أنساب العرب : 37 ، المعارف : 210 ، 217 ، بحار الأنوار 42 : 74 .
( 7 ) . تاريخ خليفة : 203 ، كتاب الثقات 5 : 146 . ويقال : قتل مع مصعب بن الزبير سنة 72 ه ، إلّا أنّ الذهبي قال : لا يصحّ ، بل ذاك أخوه ( سير أعلام النبلاء 4 : 134 ، تاريخ الإسلام 6 : 164 ) .
( 8 ) . مناقب ابن شهرآشوب 4 : 186 ، سير أعلام النبلاء 4 : 134 ، إرشاد المفيد 2 : 150 ، تاريخ الإسلام 6 : 164 .