المسجد ، إذا قال الإمام :
وَلَا الضَّالِّينَ
سمعت لهم رجّة بآمين » « 1 » .
ومن فتاواه : إذا أراد الإنسان سفرا فله القصر قبل خروجه من البلد . وأيضا : إذا كان العيد يوم الجمعة ، وجبت صلاة العيد ولا يجب بعدها ، لا جمعة ولا ظهر ، ولا صلاة بعد العيد إلّا العصر « 2 » . وعن أبي حازم قال : « فاق عطاء أهل مكّة في الفتوى » ، وروي : أنّ ابن عمر قدم مكّة ، فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ ! « 3 »
وسمع من ابن عباس التفسير وغيره « 4 » .
* موقف الرجاليّين منه :
وثّقه أكثر رجاليّي أهل السنّة ، إلّا أنّه كان كثير الإرسال . يقول يحيى بن سعيد القطّان : « مرسلات مجاهد أحبّ إليّ من مرسلات عطاء بكثير » « 5 » . إذ كان عطاء يأخذ من كلّ ضرب ، قال أحمد : « وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح ، فإنّهما كانا يأخذان عن كلّ أحد » . وقال المديني : « كان عطاء بأخرة ، تركه ابن جريج وقيس بن سعد » « 6 » .
ومن رجاليّي الشيعة فقد عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب ورواة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ووصفه بأنّه مخلط « 7 » .
وقال المحقّق التستري في ردّه على الشيخ المامقاني عندما حكم باشتباه أبي نعيم في رواية عطاء عن الإمام الباقر عليه السّلام ، قال : « فعطاء مات سنة 115 ه ، وهو ابن 88 سنة ،
هامش
( 1 ) . كتاب التاريخ الكبير 6 : 463 .
( 2 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 334 .
( 3 ) . الجرح والتعديل 6 : 330 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 98 .
( 4 ) . البداية والنهاية 9 : 306 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 5 : 468 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 334 ، كتاب الثقات 5 : 198 ، تقريب التهذيب 2 : 22 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 20 : 83 ، ميزان الاعتدال 3 : 70 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 51 ، وانظر : رجال ابن داود : 258 وفيهما : عطاء بن رياح .