قد شارف مائة سنة » « 1 » . وذكر ابن حجر وغيره : أنّ اسم جدّه مالك ، فيما ذكر آخرون :
أنّ اسمه زيد ويزيد « 2 » . فيما اقتصرت المصادر الشيعية وبعض علماء السنّة ؛ كابن سعد في طبقاته على ذكر اسم أبيه « 3 » .
ويبدو أنّه مجهول في المصادر الشيعية « 4 » ، وأمّا كتب أهل السنّة فلم تذكر عنه سوى منزلته في الرواية . وما نعرفه عن حياته : أنّه كان زاهدا ، ومن كبار التابعين ، وكان - كما روي عن أحمد - من خيار عباد اللّه ، وكان يختم القرآن كلّ ليلة ، وأنّه يعدّ من القرّاء المجوّدين ، تلا على أبي عبد الرحمان السلمي « 5 » .
يقول أبو بكر بن عيّاش عن تهجّده وخشيته من اللّه تعالى : « كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرّة رأيت أثر البكاء على خدودهما » « 6 » .
وكان ممّن خرج مع ابن الأشعث من القرّاء سنة 82 ه ضدّ الحجّاج بن يوسف الثقفي « 7 » .
* موقف الرجاليّين منه :
كان عطاء من كبار العلماء « 8 » ، ولم يتردّد علماء أهل السنّة في وثاقته وصدقه « 9 » ، سوى ابن علية الذي اعتبره أضعف من ليث ، والليث ضعيف « 10 » .
وأمّا الذين وثّقوه فبعضهم اقتصر على ذلك ، فيما ذكروا أنّه ابتلي بالاختلاط في
هامش
( 1 ) . ميزان الاعتدال 3 : 71 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 20 : 86 - 87 ، تهذيب التهذيب 7 : 183 .
( 3 ) . تنقيح المقال 2 : 253 ، قاموس الرجال 7 : 207 ، وقعة صفّين : 243 ، 324 ، الطبقات الكبرى 6 : 338 .
( 4 ) . جامع الرواة 1 : 538 .
( 5 ) . ميزان الاعتدال 3 : 71 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 20 : 93 .
( 7 ) . تاريخ خليفة : 221 .
( 8 ) . سير أعلام النبلاء 6 : 110 .
( 9 ) . الجرح والتعديل 6 : 334 ، كتاب الثقات 7 : 251 ، تهذيب الكمال 20 : 89 .
( 10 ) . الطبقات الكبرى 6 : 338 .