تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
عند الشيعة ، إلّا أنّ الذهبي وابن حجر ذكراه بشكل مجمل « 1 » ، واعتبره ابن حزم محدّثا ضعيفا « 2 » . فيما عدّه ابن أبي الحديد من فقهاء الشيعة « 3 » ، واعتبره ابن النديم أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ، ومعرفة بالكلام والتشيّع « 4 » . وأمّا رجاليّو الشيعة وأصحاب التراجم منهم ، فقد أشادوا بجلالته ، فعدّه الشيخ الطوسي من الحفّاظ الضابطين للحديث « 5 » وعدّه النجاشي والعلّامة الحلّي شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئا فقيها ، متكلّما شاعرا أديبا « 6 » . يقول جميل بن درّاج - أحد رواة الشيعة البارزين - : « إي واللّه ، ما كنّا حول زرارة بن أعين إلّا بمنزلة الصبيان في الكتّاب حول المعلّم » « 7 » . وعدّه الكشّي من أصحاب الإجماع ، فقال : « أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه عليه السّلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستّة : زرارة و . . . ، وأفقه الستّة : زرارة » « 8 » . وعدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الأئمة الباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام « 9 » . ويبدو من خلال الأحاديث التي نقلها الكشّي عن أواخر حياته ، ومساعيه لمعرفة الإمام من بعد الإمام الصادق عليه السّلام في تلك الظروف الصعبة : أنّه كان في حالة فحص عن إمام زمانه ، وأنّ إمامه القرآن ، وأنّه لم يتوصّل بعد لمعرفة الإمام الكاظم عليه السّلام كإمام سابع
هامش
( 1 ) . ميزان الاعتدال 2 : 69 ، لسان الميزان 2 : 474 . ( 2 ) . جمهرة أنساب العرب : 59 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة 16 : 246 . ( 4 ) . الفهرست : 276 . ( 5 ) . رسالة أبي غالب الزراري : 208 ( فهرس الأعلام ) . ( 6 ) . رجال النجاشي : 175 ، خلاصة الأقوال : 152 . ( 7 ) . رجال الكشّي : رقم ( 213 ) . ( 8 ) . المصدر السابق : رقم ( 431 ) . ( 9 ) . رجال البرقي : 14 ، 16 ، 47 ، رجال الطوسي : 123 ، 201 ، 350 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 108 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات