تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
من الأئمة المعصومين « 1 » . إلّا أنّ المحقّق الخوئي قال في ذلك : « وهذا ينافي عدّ الشيخ الطوسي في رجاله زرارة من أصحاب الكاظم ، الظاهر في روايته عنه عليه السّلام على ما ذكره في أول كتابه ، فكيف يمكن أنّ زرارة مات وهو لا يعرف إمامه الكاظم عليه السّلام ؟ ! بل هذا ينافي ما ذكره ابن فضّال من أنّه مات بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بسنة أو بنحو منه ، وما ذكره الشيخ الطوسي والنجاشي من أنّ زرارة مات سنة 150 ه » « 2 » .

* زرارة وأهل البيت عليهم السّلام :

ادّعى الثوري أنّ زرارة لم ير الإمام الباقر عليه السّلام « 3 » ، وإنّما هو تتبّع أحاديثه فحسب ، إلّا أنّ عدد الروايات التي نقلها زرارة عن الإمامين الصادق والباقر عليهما السّلام تدلّ على علاقته الوثيقة بأهل البيت عليهم السّلام ، فقد وقع بعنوان « زرارة » في إسناد ألفين وأربعة وتسعين موردا « 4 » . كما وردت في حقّه روايات كثيرة على لسان الإمامين الصادق والكاظم عليهما السّلام . ونقل أيضا بعض الروايات في ذمّه جرى حولها البحث والنقاش بين رجالييّ الشيعة ، وقد أثبت الجميع - بما لا يدع مجالا للشكّ - علوّ منزلته عند الإمام الصادق عليه السّلام « 5 » .

* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :

روى عن جماعة ، منهم : أبو الخطاب ، أخواه : بكير وحمران ، عمر بن حنظلة ، محمد ابن مسلم . وروى عنه جماعة ، منهم : أبو بصير ، أبو عيينة ، ابن أبي ليلى ، ابن رئاب ، ابن مسكان ، جميل بن درّاج ، نصر بن مزاحم . وكان زرارة كثير الرواية ، فوصل عدد رواياته
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي : رقم ( 251 ) ، ( 252 ) ، ( 253 ) ، ( 255 ) . ( 2 ) . معجم رجال الحديث 8 : 241 . ( 3 ) . ميزان الاعتدال 2 : 70 . ( 4 ) . أنظر : معجم رجال الحديث 8 : 254 . ( 5 ) . تنقيح المقال 1 : 438 ، منهج المقال : 142 . ( 6 ) . معجم رجال الحديث 8 : 254 - 256 .