وفي تاريخ التراث العربي ما نصّه : « هو الذي أوصى تلميذه البخاري بأن يلخص الصحيح من كتب الحديث الكثيرة » « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
نقل الذهبي عن النسائي أنّه قال : « إسحاق ثقة مأمون » « 2 » . وذكر ابن حجر : أنّه « ثقة حافظ ومجتهد » « 3 » .
وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام ، من غير جرح أو تعديل « 4 » .
ونقل الخطيب عن أبي داود قوله : « إسحاق بن راهويه تغيّر قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام ورميت به . . . » « 5 » . وقد حاول الذهبي - ضمن نقله لهذا الكلام - توجيهه ، حيث ذكر أنّ الأخطاء التي حصلت في بعض الأحاديث المنقولة عن إسحاق إنّما نشأت من اشتباه رواته ، أو لأنّه كان يروي عن حفظ « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى إسحاق عن الإمام الرضا عليه السّلام .
وروى عن جماعة أيضا ، منهم : جرير بن عبد الحميد الرازي ، إسماعيل بن عليّة ، سفيان بن عيينة ، وكيع بن الجرّاح ، أبو أسامة حمّاد بن أسامة ، يحيى بن آدم ، بقية بن الوليد ، عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، النضر بن شميل المازني .
وروى عنه جماعة ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ، إسحاق بن منصور الكوسج ، مسلم بن الحجّاج النيسابوري ، محمد بن نصر المروزي ، أبو عيسى الترمذي ،
هامش
( 1 ) . تاريخ التراث العربي 1 : 208 ، نقلا عن هدى الساري لابن حجر : 4 - 5 .
( 2 ) . ميزان الاعتدال 11 : 333 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 54 .
( 4 ) . رجال الطوسي : 367 .
( 5 ) . تاريخ بغداد 6 : 355 .
( 6 ) . ميزان الاعتدال 1 : 333 - 334 .
( 7 ) . تاريخ بغداد 6 : 345 - 346 ، تهذيب الكمال 2 : 373 - 376 ، تهذيب التهذيب 1 : 190 ، رجال الطوسي : 367 .