* طبقتها : صحابية « 1 » .
أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة ، وأختها ميمونة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله ، والأخرى لبابة أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب « 2 » .
قال ابن حجر : « هي أخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم ، أو لأب وأم ، يقال :
إنّ عدّتهنّ تسع ، وقيل : عشر لأم ، وستّ لأمّ وأب » « 3 » .
أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دار الأرقم بمكّة ، وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك : عبد اللّه ومحمدا وعونا ، ثم قتل عنها جعفر بمؤتة شهيدا في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة . ولمّا قدمت أسماء من أرض الحبشة افتخر بعض القوم بأنّه سبقها بالهجرة إلى المدينة ، فذكرت ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال لها : « ليس بأحقّ بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان » « 4 » .
وتزوّجها أبو بكر بعد جعفر بن أبي طالب ، فولدت له محمد بن أبي بكر . وكان أبو بكر قد أوصى أن تغسله امرأته أسماء « 5 » .
* موقف الرجاليّين منها :
كانت أسماء من طبقة الصحابة ، وقد ذكرها أصحاب التراجم والرجاليون بخير ، وأشادوا بها وبمنزلتها « 6 » .
* أسماء وأهل البيت عليهم السّلام :
تزوّجت أسماء من الإمام علي عليه السّلام بعد أبي بكر ، فولدت له يحيى « 7 » .
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 2 : 586 ، رجال الطوسي : 34 .
( 2 ) . الاستيعاب 4 : 1784 .
( 3 ) . الإصابة 8 : 9 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 8 : 280 - 281 . وانظر : صحيح مسلم 4 : 1946 ، صحيح البخاري 5 : 285 .
( 5 ) . المصدر السابق : 282 .
( 6 ) . المصدر نفسه .
( 7 ) . المصدر نفسه : 285 . وانظر : أعيان الشيعة 3 : 307 ، تاريخ الإسلام 4 : 179 .