وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام « 1 » ، فيما عدّه البرقي في أصحاب الإمام الباقر والكاظم عليهما السّلام أيضا « 2 » . وقد اعتبره المامقاني ثقة « 3 » .
* إسحاق وأهل البيت عليهم السّلام :
ادّعت طائفة من الشيعة إمامته بعد الإمام الصادق عليه السّلام « 4 » ، إلّا أنّه نفسه كان يقول بإمامة أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام والإمام الرضا عليه السّلام . فقد كان هو ممّن روى وصية الإمام الصادق عليه السّلام بإمامة ابنه موسى الكاظم عليه السّلام ، وكذلك كان ممّن شهد وصية الإمام الكاظم بإمامة ابنه علي بن موسى الرضا عليه السّلام « 5 » .
فعندما كتب الإمام الكاظم عليه السّلام وصيّته في كتاب ، فإنّه أشهد جماعة عليها ، كان من جملتهم إسحاق ، وبعد إتمامه عليه السّلام لكتابتها ختم عليها بخاتمه ، وبيّن أنّه لا يحقّ لأحد أن يفتح هذا الكتاب ، وأنّ من يفعل هذا فعليه لعنة اللّه وملائكته ورسله ، وعندما أراد أن يفتحه العباس ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام أمام القاضي ، انبرى إسحاق بشدّة ، وبادر إلى نصرة الإمام الرضا عليه السّلام ، وأنّب العباس على ذلك « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى إسحاق عن الإمام الباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام .
وروى عن جماعة ، منهم : سعيد بن مسلم ، صالح بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ، عبد اللّه بن جعفر ( المخرمي ) المخزومي ، عبد الرحمان بن أبي بكر المليكي الجدعاني ،
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي : 149 .
( 2 ) . رجال البرقي : 10 ، 47 .
( 3 ) . تنقيح المقال 9 : 85 .
( 4 ) . المجدي : 98 .
( 5 ) . الإرشاد للمفيد 2 : 211 ، 216 ، معجم رجال الحديث 3 : 202 - 203 .
( 6 ) . الكافي 1 : 318 .
( 7 ) . تهذيب التهذيب 1 : 200 ، تهذيب الكمال 2 : 416 ، كتاب الثقات 8 : 111 ، الجرح والتعديل 2 :
215 ، رجال الطوسي : 149 ، رجال البرقي : 10 ، 47 .